طلابنا في موسم الاختبارات

طلابنا في موسم الاختبارات، حصاد موسم بقطاف ثمار التعب

طلابنا وطالباتنا أنتم الدعامة الأساسية لهذا الوطن وعماده الذي ينهض به, ودرعه الحصين لاستكمال المسير نحو بناء حضارة قويمة. بالجد والاجتهاد والعمل الدؤوب والمثابرة تصبحون ناجحين نافعين لأنفسكم ووطنكم. إن الذين يؤمنون بالعمل والمثابرة لا يستسلمون بسهولة أمام التحديات والمعوقات التي تواجههم ويعملون ليل نهار من أجل إعلاء راية دينهم ووطنهم.يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية ​أيام حصاد ثمار الجهد لعام كامل, ويشكو الكثير من الطلاب من عدم قدرتهم على المذاكرة وكثرة التوتر مما يؤدي الى عدم تحقيق النتائج المرجوة من الاستذكار، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات.للمزيد
عربية

طلابنا في موسم الاختبارات حصاد موسم بقطاف ثمار التعب

طلابنا وطالباتنا : أنتم الدعامة الأساسية لهذا الوطن وعماده الذي ينهض به, ودرعه الحصين لاستكمال المسير نحو بناء حضارة قويمة، بالجد والاجتهاد والعمل الدؤوب والمثابرة تصبحون ناجحين نافعين لأنفسكم ووطنكم، وإن الذين يؤمنون بالعمل والمثابرة لا يستسلمون بسهولة أمام التحديات والمعوقات التي تواجههم، ويعملون ليل نهار من أجل إعلاء راية دينهم ووطنهم. يعيش المجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية، أيام حصاد ثمار الجهد لعام كامل, ويشكو الكثير من الطلاب من عدم قدرتهم على المذاكرة وكثرة التوتر؛ مما يؤدي الى عدم تحقيق النتائج المرجوة من الاستذكار، وما يتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات. الدعوات والترقب تترقب آلاف الأسر، نتائج امتحانات أبنائها، وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة؛ كي  يحققوا الإنجاز، ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛ فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تتزايد التحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين.   دور الأسرة الإيجابي وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة، وتنظيم وقت المذاكرة، وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب الاهتمام بالنوم والغذاء، والدور الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية  والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات. وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار، ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية، وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق، والشعور بالنعاس والضياع، فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون، أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة . صعوبة المذاكرة وقدم عدد من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين بعض النصائح لتخفيف التوتر والقلق الذي ينتاب الطالب خلال المذاكرة، حيث إن الطالب الذي تتراكم عليه الدروس ولا يقسم وقته في مذاكرتها منذ بداية العام الدراسي سوف يواجه صعوبة في مذاكرتها، خاصة أن البعض يكثف المذاكرة إلى ساعات متأخرة من الليل في الأيام القليلة التي تسبق الامتحانات، وهذا يسبب له التعب والأرق، لأن المذاكرة بالطبع سوف تكون عشوائية، وبالتالي لن يستفيد منها، مما يؤدي إلى عدم التركيز وحصوله في النهاية على درجات متدنية رغم أنه بذل جهدًا كبيرًا. مقاييس الاستيعاب تمثل  الامتحانات تحصيلاً لما سبق دراسته، ومقياسًا لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل ، وينبغي للطالب الابتعاد عن الضغوط النفسية، وعدم تراكم الدروس، وأن يذاكر ما تعلمه في المحاضرات الدراسية أولاً بأول في منزله حتى لا تتراكم عليه فيحتار في مثل هذه الأيام من أين يبدأ مذاكرتها ، وليس من شك في أن التعب سوف يعتريه، خاصة أنه يحاول المذاكرة في الوقت الضائع، حيث سيكون عاجزًا عن تعلم  المادة التي بين يديه وتحصيلها، ويؤثر ذلك الإجهاد تأثيرًا سلبيًا في صحته؛ فيصاب بالكآبة واليأس، ويتولد لديه الشعور بالخوف من الامتحانات وعدم الثقة بقدراته وإمكاناته. نصائح مهمة  يتساءل كثير من الطلاب  عن كيفية مواجهة قلق الاختبارت, وكيفية التغلب عليها ، ونقدم هنا مجموعة  من النصائح التي - بإذن الله - ستسهم في نجاح الطلاب. ما قبل الاختبار       قوّ علاقتك بالله، وتعرف إليه في أوقات الرخاء يعرفك في أوقات شدتك وحاجتك.       احرص على رضا الوالدين ودعواتهما لك، فرضاهما من رضا الله، ودعواتهما لك تيسر لك أمورك وتريح بالك.        ثق بنفسك وبقدراتك، وتأكد أنك قادر على النجاح والتفوق، فأنت لست أقل ممن سبقك إلى طريق النجاح والتفوق.       حدد هدفك في الحياة، وضعه نصب عينيك، واجتهد للوصول إليه بكل قوتك وإمكانياتك من أجل نفسك وأهلك ووطنك.       تأكد من مراجعة جدول الاختبارات قبل موعده بوقت كافٍ.       تهيئة المكان المناسب للاستذكار من حيث الإضاءة، والتهوية، والهدوء.       ابتعد عن مضيعات الوقت مثل كثرة استخدام الهاتف المحمول.       نظم وقتك بحيث تتخلل جلسات الاستذكار أوقات قصيرة للراحة والاستجمام.       لا تعرض نفسك للإجهاد قبل الاختبارات.       لا تفرط في تناول المنبهات فضررها أكثر من نفعها.       اهتم بتناول الأطعمة الصحية التي تمد الجسم بالطاقة وتحسن قدرة الذاكرة، كما ينصح بشرب الماء بكثرة.       احرص على الاستذكار في الساعات الأولى من اليوم حيث إن درجة التركيز فيها عالية.       كتابة الملاحظات طريقة جيدة تساعد على تذكر المعلومات.       مارس الرياضة المفضلة؛ فهي تساعد على تنشيط الدورة الدموية؛ مما يساهم في تنشيط خلايا الدماغ.       النوم المبكّر هو راحة للبدن وللدماغ أيضًا. في يوم الاختبار       استيقظ مبكرًا       أكمل ما تبقى من مذاكرة أو مراجعة للعناصر الرئيسة .       تناول وجبة الإفطار؛ فهي ضرورية للمحافظة على نشاطك .       احرص على إحضار بطاقتك الجامعية.       أحضر جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها؛ لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.       توجه إلى مكان الاختبار قبل الموعد بوقتٍ كافٍ.   عند دخولك قاعة الاختبار        الاستعانة بالله هي من أهم أسباب التوفيق.       لا تشغل نفسك بالتفكير والخوف، وتذكر أن الاختبار هو مقياس لمستوى تحصيلك الدراسي الذي اكتسبته طوال العام.       تذكر أن هذا ليس أول اختبار تدخله وتنجح فيه. التعامل مع ورقة الاختبار        سم الله، واكتب بياناتك على ورقة الإجابة بطريقة صحيحة من واقع بطاقتك الجامعية.       اقرأ الزمن المحدد للإجابة.       تصفح الورقة الامتحانية، وخصص أول 10 دقائق من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة، ولا تنزعج من الأسئلة الصعبة.       اكتب كل الملاحظات والأفكار التي ترد إلى ذهنك للاستعانة بها لاحقًا في الإجابة.        ابدأ بالإجابة على الأسئلة السهلة أولاً ثم الانتقال للأسئلة الأصعب تدريجيًّا  مع توزيع  الوقت على حسب الأسئلة.       لا تتوقف عند السؤال الصعب واتركه لنهاية الاختبار.          تأنّ في الإجابة على أسئلة الاختبار. بعد الاختبار إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات فليكن ذلك حافزًا لك على المزيد من الاستعداد لامتحان المادة القادمة ولا تقع فريسة للإحباط واليأس. نسأل الله التوفيق للطلاب والطالبات ، وأن يجعلنا من المفلحين الناجحين في الدنيا، والفائزين الناجين في الآخرة؛ إنه سميع مجيب .  
عربية

طلابنا في موسم الاختبارات - حصاد موسم بقطاف ثمار التعب

يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل ، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات. الدعوات والترقب تترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين. دور الأسرة الإيجابي وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة . للمزيد 
عربية