جامعة الملك خالد

أستاذ بالجامعة يحصد جائزة يوم البحث العلمي البحريني في المجال الطبي

حصل الأستاذ المشارك في تخصص طب المخ والأعصاب والسكتة الدماغية بجامعة الملك خالد، رئيس الجمعية السعودية للسكتة الدماغية، الدكتور عادل الهزاني، على جائزة متقدمة من جوائز يوم البحث العلمي البحريني 2018 م، التي نظمتها مؤخرًا مملكة البحرين، تحت رعاية وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وبحضور رئيس المجلس الأعلى للصحة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله آل خليفة، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الصحة ومستشفى الملك حمد الجامعي والجامعة الأيرلندية للجراحين. وأوضح الهزاني أن الدراسة التي نال عليها جائزة البحث العلمي تتناول تأثير الأنماط الجينية المختلفة لجين MDR وتأثيرها على خصائص وحركة عقار الفينيتيوين، والاستجابة له عند مرضى الصرع بالمملكة العربية السعودية، وتمت على عينة شملت نحو  90 مريضًا من مختلف الأعمار، وأجريت على مجموعتين: مستجيبة وغير مستجيبة، على مدى عام، وتم عزل الـــ DNA ، ومن ثم تقييم تعدد الأشكال الجينية لجين MDR1 في موقعC3435T باستخدام PCT-RFL  وقد تعددت وتباينت الأشكال الوراثية  في موقع c3435T لجين MRD1  بين المجموعتين، كما وُجدت تغيرات مختلفة في خصائص وحركية العلاج؛ مما يؤثر على الاستجابة للعلاج. وذكر الهزاني أن النتائج أشارت إلى أنه بالفعل تتعدد الأشكال الوراثية في موقع C343ST للجين، وهذا يحدد التغيرات الدوائية والاستجابة لعقار الفينيتيوين، مبينًا أنه سيستمر في دراسته في الأيام المقبلة للوصول إلى مزيد من النتائج العلمية. وأوصت الدراسة بالحاجة إلى إجراء دراسة لعيّنة أكبر، ومن مناطق مختلفة؛ لمعرفة انتشار تعدد الأشكال الوراثية، وأيضا لمزيد من توضيح تأثير ذلك على حركية العلاج.  وأشار الهزاني إلى أن مرض الصرع يعد من الأمراض العصبية المعروفة منذ القدم، ومن أكثرها انتشارًا؛ حيث يقدر معدل حدوثه في المملكة بـ ٦ لكل ألف شخص، ورغم التقدم في النواحي العلاجية، ما يزال ثلث الحالات تقريبًا لا يستجيب للعلاج، ويعد عقار الفينيتوين من أكثر العقارات المستخدمة في علاج الصرع، ولكن من الملاحظ تباين الاستجابة للعلاج، وأيضا درجة الآثار الجانبية من شخص لآخر، مؤكدًا أنه ومن هذا المنطلق أجريت الدراسة؛ لمعرفة مدى انتشار وتعدد الأنماط الجينية لجين MDR1 ، وتأثيرها على الخصائص وحركية العقار والاستجابة  لعقار الفينيتوين لدى مرض الصرع  في منطقة عسير.
عربية

مدير الجامعة يدشن الخدمة الإلكترونية لإدارة الاجتماعات

دشن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء اله السلمي، الخدمة الإلكترونية لإدارة الاجتماعات "اجتماعي"، التي أطلقتها الإدارة العامة لتقنية المعلومات مؤخرًا، وتهدف إلى إدارة اجتماعات الجامعة، وأرشفة ملفاتها ومحاضرها وبنودها، وجميع القرارات التي تتم في الاجتماعات. وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات الدكتور سالم بن فايز العلياني أن النظام له العديد من الخصائص والمميزات، مثل تحديد مكان ووقت الاجتماع، كما يمكن توجيه دعوات الحضور إلى الأعضاء، ويمكن للعضو الاعتذار أو تفويض من ينوب عنه بالحضور، ويمكن لجميع الأعضاء الرجوع إلى محضر الاجتماع وملفاته في أي وقت، كما يستطيع الاعضاء التصويت على الأسئلة المقترحة، وأيضًا يمكن توجيه المهام للأعضاء للإفادة بخصوص تنفيذ القرارات والتوصيات التي يتم اتخاذها على بنود الاجتماع. ويتيح النظام  لمدير الاجتماع  الصلاحية المطلقة من إضافة البنود، وإضافة أسئلة التصويت، ومكان الاجتماع، وتوجيه الدعوات، والبدء بالاجتماع وإغلاقه، كما تتيح الخدمة لمنسق الاجتماع جميع خصائص مدير الاجتماع، ماعدا البدء بالاجتماع وإغلاقه، بينما يحق للعضو التصويت على الموضوعات المطروحة للتصويت، وإضافة الملاحظات الخاصة به، والتي لا يمكن لأحد غيره الاطلاع عليها، كما يمكن إضافة حالة المهمة من حيث إنجازها في حال وجهت إليه مهمة.
عربية

مدير الجامعة يدشن محطة توليد بالطاقة الشمسية

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الثلاثاء الـ 4 من ربيع الآخر، مشروعًا مقدمًا من طلاب كلية الهندسة، يختص بإنشاء وتشغيل محطة توليد بالطاقة الشمسية، وذلك بالكلية في المدينة الجامعية بأبها. وتأتي فكرة تنفيذ المشروع وتصميمه من طلاب كلية الهندسة، تحت إشراف عضو هيئة التدريس بالكلية الدكتور عبدالعزيز بن صالح السعيدي، وبدعم من الكلية، واللجنة الدائمة للطاقة المتجددة، ومكتب الاستشارات الهندسية بالجامعة، وشركة تقنية للطاقة. وفي بداية التدشين اطلع معالي مدير الجامعة على رسم توضيحي للمشروع، مستمعًا إلى شرح مفصل عن آليات المشروع، ومدى استفادة الجامعة من تنفيذه، بالتوافق مع تحقيق رؤية المملكة 2030 ، وذلك من خلال الاستفادة من موقع المملكة جغرافيًا؛ لتوليد طاقة كهربائية شمسية، ومدى تأثير ذلك على المنظومة من الناحية العلمية والبحثية والاقتصادية أيضًا. وأشاد معاليه بجهود طلاب قسم الهندسة الكهربائية وكلية الهندسة بشكل عام في العمل على الخروج بمثل هذه المشاريع التي ستعود على الجامعة والمنطقة بالنفع، موجهًا القائمين على اللجنة الدائمة للطاقة المتجددة بالجامعة بضرورة دراسة مشروع الطاقة الشمسية بشكل موسع للعمل بها في دعم مباني المدينة الجامعية الجديدة بالفرعاء. بدوره شكر طالب الهندسة الكهربائية أحد أعضاء المشروع راشد أيمن معالي مدير الجامعة على دعمه وتشجعيه لمشروع تخرجهم، موصلاً شكره لعميد الكلية الدكتور إبراهيم إدريس فلقي، وكل من ساهم في دعم مشروعهم من خلال توفير ألواح الطاقة الشمسية، وتجهيز المكان، وتسهيل إجراءات تنفيذه أيضا، لافتا إلى أن المحطة الحالية تعد مرحلة أولى، ويتم من خلالها انتاج 11 ميقا واط سنويا، فيما يتطلع هو وبقية أعضاء المشروع إلى تغذية الجامعة كهربائيًا بشكل كامل عن طريق محطات توليد الطاقة الشمسية؛ لما لها من أهمية في تحقيق رؤية المملكة 2030 اقتصاديا وبيئيا، وكذلك للحفاظ وتفعيل مصادر الطاقة المتجددة. الجدير بالذكر أن مشروع محطة توليد الطاقة الطلابي ينتج حاليا 4800 واط، وتقوم هذه المحطة بتشغيل جزئي لمبنى معامل وورش كلية الهندسة، إضافة إلى استخدامها في التجارب البحثية والطلابية.  
عربية

بدء التسجيل في برنامج إعداد المحامين والمحاميات بالجامعة

أعلنت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر عن بدء التسجيل في برنامج إعداد المحامين والمحاميات المؤهل لرخصة المحاماة، وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء ٤ / ٤ / ١٤٤٠ هـ, يأتي ذلك في  ضوء اتفاقية الشراكة والتعاون بين الجامعة ووزارة العدل ممثلة في مركز التدريب العدلي. وأوضح عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد الدكتور  عمر علوان عقيل أن الهدف من البرنامج هو إعداد جيل جديد من المحامين المؤهلين، وتدريبهم وتأهيلهم علميًّا وعمليًّا، مستهدفًا سد احتياج السوق السعودي من الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في مهنة المحاماة، وأن من مميزات البرنامج أنه ينتهي بالحصول على رخصة المحاماة، علاوة على الإشراف المباشر من مركز التدريب العدلي بوزارة العدل، حيث يعد البرنامج  نظريًّا وعمليًّا، وفق منهجية علمية وتدريب احترافي، في حال انطباق الشروط على المتقدم، من خلال تدريب عملي منضبط، يحقق جودة في المخرجات، وتوفير بيئة مميزة للمتدربين والمتدربات، والتنوع في مسارات التأهيل لتلبية كافة احتياجات وظروف المتقدمين، كما أن البرنامج يشمل عددًا من أدوات التطوير المهني المختلفة كحلقات النقاش والتدريب والمحاكاة والبحث الإجرائي والقراءات الموجهة، مؤكدًا أن هذا البرنامج التدريبي يتم وفق منهجية علمية وتدريب احترافي من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس المميزين من كلية الأعمال وكلية الشريعة وأصول الدين، وخبراء العدل والقضاء في وزارة العدل و مركز التدريب العدلي. يذكر أن مسارات البرنامج تشمل المسار المهني الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات – لمؤهل البكالوريوس - السنة الأولى: دراسة لمدة فصلين دراسيين تركز على الجانب المعرفي بمعدل (16) ساعة في كل فصل ويشمل (9) مقررات دراسية في كل فصل، والسنة الثانية: دورات تدريبية قصيرة تركز على الجانب المهاري، والسنة الثالثة: تطبيق عملي ينفذ في (المحاكم الشرعية – الإدارات القانونية – مكاتب المحاماة)، وفي نهاية البرنامج يحصل المتدرب على شهادة اجتياز البرنامج مع شهادة دبلوم محاماة وشهادات لكل دورة تدريبية يحضرها المتدرب, والمسار التدريبي مدته ثلاث سنوات – لمؤهل البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير -السنة الأولى والثانية: دورات تدريبية قصيرة تركز على الجانب المهاري والمعرفي، والسنة الثالثة: تطبيق عملي ينفذ في (المحاكم الشرعية – الإدارات القانونية – مكاتب المحاماة)، وفي نهاية البرنامج يحصل المتدرب على شهادة اجتياز البرنامج مع شهادات لكل دورة تدريبية يحضرها المتدرب. وللتسجيل في البرنامج ( اضغط هنا )  
عربية

دراسة بالجامعة توصي الأمهات بأهمية لغة الإشارة للطفل وتحذر من التقنيات الحديثة

أوصت دراسة علمية بجامعة الملك خالد بوجوب تثقيف الأمهات ومن يقوم بدورهن بعد الولادة بأهمية لغة الإشارة للطفل من خلال الكتب المتخصصة والاستراتيجيات التعليمية، والمواقع الإلكترونية، وذلك وفق دراسة "التوجيه الصوتي للطفل وأثره في البناء اللغوي السليم"، لعضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية العلوم الإنسانية بالجامعة الدكتور مسلم عبدالفتاح حسن السيد. وهدف البحث إلى التعريف بأفضل الأساليب في توجيه الطفل صوتيًّا، وأدائيًّا في مرحلة الأمومة، وإبراز النواحي الإيجابية لاكتساب الطفل للأداء اللغوي السليم في مراحل التعليم المختلفة، والكشف عن الدور العربي التليد في تعلم الطفل الفصحى، وأدائياتها بصورة طبيعية، إضافة إلى الوقوف على أفضل النظريات الحديثة، ومعطياتها في جانب اكتساب الطفل للأداء الصوتي الصحيح، وإبراز عيوب النطق الصوتية، والأدائية عند الأطفال، وتحديد أسبابها، وخطرها على الطفل والأسرة والمجتمع، والمقارنة بين المنهج التراثي والحديث في توجيه الأطفال صوتيًّا، وأدائيًّا، وكذلك توضيح السمات الصوتية، والأدائية للطفل الذي يعيش في بيئة لغوية سليمة. وأوضح الدكتور مسلم أن نتائج دراسته البحثية تمثلت في أن القول بتأخير لغة الإشارة إلى الشهر الثامن غير دقيق، وغير موضوعي؛ لأن الهدف دائمًا هو تفاعل الطفل صوتيًّا؛ وصولًا إلى تدريبه على استخدام جهازه النطقي، وكيفية التلفظ بالكلام في أثناء استعمال الإشارة، وأشار إلى أنّه يترتّب على عجز طفل السنوات الثلاث عن زيادة  محصوله اللغوي  تأخره في كل النواحي عن أقرانه، وأن  الطفل الذي لا يتجاوز عمره خمسة وأربعين يومًا من ولادته يتابع بعينيه مصدر الصوت، ومصدر الإشارة، سواء أكان شخصًا، أم يدًا، أم مصدرًا للضوء، وأنّ هذا الأمر متوقِّف على شدة الذكاء لدى الأطفال، مؤكداً أنّ التقنية الحديثة تعزل الطفل عن محيطه اللغوي، والاجتماعي، وتصرفه إلى الصمت المطلق، مما يكون سببًا في وجود "طفل يسمع ولا يتكلّم". كما تشير الدراسة إلى تفرّد وتميز المنهج العربي الإسلامي، ودقته في العناية بالطفولة من قبل الولادة، وتميّزه في ذلك، إضافة إلى إدراك المنهج العربي الإسلامي لعنصر البيئة، ودوره في بناء الأطفال بدنيًّا، ولغويًّا؛ حيث كانوا يرسلونهم - كما يقول الرحالة الإنجليزي"جون لويس بيركهارت" - إلى البادية بعد ثمانية وثلاثين يومًا من ولادتهم، ويعهدون بهم إلى مرضعة بدوية، ويستعيدونهم فتيانًا أصحاء بدنيًّا ولغويًّا، كذلك وضوح المنهج الإسلامي، ودقّته في توجيه الإنسانية إلى الاهتمام بالطفولة، بدءًا من اختيار أمّ الطفل اختيارًا سليمًا، وانتهاءً باعتماد الطفل على نفسه ذهنيًّا، وبدنيًّا، ولغويًّا. أيضًا توصي هذه الدراسة إضافة إلى تعريف الأمهات، أو من يقوم بدورهن بعد الولادة بأهمية لغة الإشارة، وتثقيفهنّ من خلال الكتب المتخصصة، والمواقع الإلكترونية، إلى احترام طريقة تواصل الطفل في كلّ مرحلة من مراحل النمو اللغوي، ويُكتفى فقط بتشجيعه، وتوجيهه صوتيًّا.  
عربية

طالب بالجامعة يفوز بالمركز الأول في هاكاثون الابتكار الصحي

في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة طالب بجامعة الملك خالد يفوز بالمركز الأول في هاكاثون الابتكار الصحي حصل الطالب أشرف بن محمد بن سعيد الشهراني من كلية الصيدلة بجامعة الملك خالد، على المركز الأول في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة والأجهزة المساعدة في هاكاثون الابتكار الصحي، والذي حظي بمشاركة نحو 1000 متسابق، وأقيمت فعالياته في مدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومعالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وذلك في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة. وتمكن الشهراني وفريق عمله من تصميم تطبيق باسم  LyxAR  وهو عبارة عن تطبيق شامل، ويعد الأول من نوعه لفحص وتدريب وتطوير الأشخاص الذين يعانون من متلازمة عسر القراءة Dyslexiaلاكتشافها والتغلب عليها مبكرا،  ابتداء من سن الطفولة، ومرورا بمختلف مراحل العمر، والتطبيق يأتي على صيغة لعبة تجذب الصغار والكبار، ومن خلالها يتم فحص الشخص بناءً على أُسس طبية تُظهر نسبة احتمالية وجود متلازمة عسر القراءة  لدى المستخدم من عدمه، وفي حال وجود نسبة عالية من خطر متلازمة عسر القراءة فإن التطبيق يوفر للمستخدم عدة مراكز متخصصة لعلاج متلازمة عسر القراءة، وإمكانية التواصل المباشر مع الأطباء المتخصصين في علاج هذه المشكلة، ويوفر التطبيق العديد من الأفكار التي تساعد على التغلب وحل متلازمة عسر القراءة.  وبارك عميد كلية الصيدلة الدكتور عبدالرحمن الصيعري للطالب الشهراني، لافتًا إلى أن حصوله على المركز الأول  في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة والأجهزة المساعدة في هاكاثون الابتكار الصحي بين عدد كبير من المتسابقين يؤكد ما يتمتع به طلاب جامعة الملك خالد من تميز ومهارات، ومشيدًا بدعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي وحرصه على توفير البيئة الأكاديمية الداعمة للتفوق والتميز والإبداع.  هذا، وتعدّ فعاليات «هاكاثون الابتكار الصحي» (البرمجان), الأكبر عالميًّا في مجال الابتكار الصحي، وقد نظمت الفعاليات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة من برنامج “بادر” لحاضنات ومسرعات التقنية، وبالتعاون مع معهد ماساشوستس للتقنية، وذلك بهدف نشر ثقافة الابتكار والإبداع في مجال الصحة الرقمية، وتحسين الخدمات الطبية.
عربية

تعزيز التعاون في عدة مجالات الجامعة توقع مذكرة تفاهم مع هيئة تقويم التعليم والتدريب

وقعت جامعة الملك يوم الأحد الثاني من ربيع الآخر، مذكرة تفاهم مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك في مقر الهيئة في الرياض، وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون بين الجهتين لمدة ثلاث سنوات في عدد من المجالات. وقد وقع الاتفاقية سمو رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور فيصل آل سعود، ومعالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وحضر توقيع الاتفاقية وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم، ووكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني.  وتتضمن الاتفاقية تقديم الدعم الفني والمشورة والتدريب فيما يتعلق بعمليات التسجيل في الإطار السعودي للمؤهلات(سقف)، وتقديم الدورات التدريبية لمنسوبي الجامعة، وقيام هيئة تقويم التعليم والتدريب بتقويم أداء الجامعة وبرامجها؛ للحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي، بالإضافة إلى المراجعة الدورية لأداء الجامعة وبرامجها المعتمدة خلال فترة اعتمادها، وتقديم الخدمات الاستشارية للجامعة لتطوير برامجها الأكاديمية.  وقبل مراسم التوقيع استقبل سمو رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور فيصل آل سعود معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وجرى خلال الاجتماع بحث تعزيز أطر التعاون بين هيئة تقويم التعليم والتدريب وجامعة الملك خالد، ثم استمع وفد الجامعة في قاعة الاجتماعات الرئيسة بالهيئة إلى عرض عن الإطار السعودي للمؤهلات (سقف)، قدمه المدير التنفيذي للإطار السعودي للمؤهلات الدكتورة خلود الأشقر. وأكد معالي مدير الجامعة أن هذه الاتفاقية تأتي في سياق دعم الهيئة واستشعارها للدور التكاملي بين الجهتين في تحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية والنمو بالوطن والمواطن،وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني أن تفعيل هذا النوع من الشراكات والإفادة من نتائجها سيسهم بدرجة كبيرة في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، مشيرًا إلى وجود مستوى عال من التنسيق والتواصل والتكامل بين الجامعة والهيئة على النحو الذي يحقق الأهداف الوطنية العليا، كما رفع الشهراني شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة على ما حظيت به أعمال وتطبيقات وبرامج الجودة في الجامعة من متابعة ورعاية واهتمام. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم انطلاقا من كون هيئة تقويم التعليم والتدريب المرجع الوطني في التقويم والقياس والاعتماد في مجالات التعليم والتدريب، وبناء معايير المناهج، وإجراء الاختبارات، والتقويم والاعتماد المؤسسي والبرامجي، وتسجيل المؤهلات والجهات المانحة لها، وإصدار الشهادات والرخص المهنية، وعلى الجانب الآخر؛ لكون جامعة الملك خالد جهة تعليمية تسعى إلى تطبيق معايير الجودة والاعتماد، والتسجيل في الإطار السعودي للمؤهلات، بما يسهم في التعاون بين الجهتين في تفعيل سبل تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وتنمية المواطن والمجتمع السعودي، وتحقيق رؤية الوطن للوصول إلى مجتمع معرفي وعلمي منتج.  يذكر أن الإطار السعودي للمؤهلات (سقف) يتسق مع الأطر الدولية للمؤهلات، وتم بناؤه وفق أفضل الممارسات والتجارب الدولية، وجاء حرصا من هيئة تقويم التعليم على أن يصبح نظاما يُعرّف بجميع مؤهلات التعليم والتدريب على المستوى الوطني، ويعزز التقدم والانتقال بين كافة قطاعات ومراحل التعليم والتدريب، ومن خلال هذا الإطار تم تحديد معايير موحدة للتسجيل ضمن منظومة الإطار بما يسهم في رفع جودة المؤهلات المقدمة في المملكة، وتحقيق الآثار الإيجابية لرؤية المملكة 2030، ومنها: تحسين مخرجات التعليم، والمواءمة بينها وبين سوق العمل، وتحسين جاهزية الشباب لدخول سوق العمل، وبناء رحلة تعليمية متكاملة، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال. وإجمالا، يمكن تحديد أبرز أهداف الإطار السعودي للمؤهلات (سقف) في: توحيد عمليات تصميم المؤهلات التعليمية والتدريبية وتطويرها، وتحديد مستويات وأوصاف لمخرجات التعلم مبنية على المعارف والمهارات والكفاءات، وتحديد معايير موحدة لتسجيل وإدراج الجهات المانحة للمؤهلات، ومعايير تسجيل وتسكين المؤهلات، والاعتراف بالمؤهلات وطنيا ودوليا، وتجسير التقدم والانتقال بين مسارات التعليم والتدريب والتوظيف، بالإضافة إلى ربط ومواءمة أنواع المؤهلات التعليمية والتدريبية في المملكة لضمان تناسقها.  
عربية

بذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين مدير ووكلاء وعمداء الجامعة يهنئون الوطن وقيادته

رفع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله والقيادة الرشيدة والشعب السعودي بمناسبة الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين، وأكد السلمي أن ذكرى البيعة الرابعة وقد حظيت المملكة في عهده الميمون بحضور قيادي دولي، ونهضة شاملة، حيث شهدت مختلف قطاعات الدولة قفزات نوعية في التنظيم والحوكمة والعمل المؤسسي، بما يحقق جودة الأداء، وزيادة الإنتاج، واستعداد العنصر البشري ليكون وفق هذه الخطط الطموحة أكثر قدرة ومهارة وإنجازا. وقال السلمي: "إذا ما تابعنا الخطوات والاستراتيجيات التنموية والاقتصادية على نحو خاص، وشاهدنا تلك المشاريع العملاقة التي تم تدشينها في مختلف مناطق المملكة؛ فإننا سنجد أن أهداف رؤية 2030 تتحقق بشكل واضح وأن هذه البلاد بصدد مستقبل مشرق بإذن الله". وأضاف أنها مناسبة مباركة وغالية جدا على نفوسنا نرفع فيها صادق التهاني والدعوات لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والقيادة الحكيمة والشعب السعودي على ما تحقق لهذه البلاد المباركة من إنجازات في شتى المجالات. ونوه السلمي بما حظيت به مختلف القطاعات وقطاع التعليم بشكل خاص من دعم ورعاية مشيرا إلى أن ذلك يؤكد المضي في تحقيق التنمية التي أساسها التعليم والتدريب والاهتمام بالعنصر البشري، وأن ما يحظى به الإنسان السعودي من رعاية واهتمام كبيرين من قيادتنا الرشيدة هو حافز كبير يدفع أبناء الوطن إلى العمل الدؤوب والإسهام في أن يتبوأ هذا الوطن المكانة التي هو أهل لها، وهي – بلا شك – قيم يمتاز بها إنسان هذا الوطن ويعيها ويدركها.  ودعا السلمي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك العزم والحزم وقائد نهضتنا، وولي عهده الأمين وساعده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وقيادتنا الحكيمة، وأن يديم العز والمجد والأمن والأمان على بلاد الحرمين الشريفين ويحقق لها المزيد من التقدم والتطور والنماء.  كما عبر وكلاء الجامعة عن مشاعرهم الوطنية في هذه المناسبة الغالية؛ وقال وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الحسون: "إن ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدالعزيز هي ذكرى غالية على قلوب أبناء هذا الوطن، وهي استمرار للعهد الزاهر عهد الإصلاح والتنظيم والتحديث والتطوير، وفق رؤية عظيمة تهدف إلى تحقيق إنجازات تنموية، وتشكل نقلة نوعية للمملكة في كافة المجالات، وتقوم على  ثوابت هذه البلاد المباركة"، ودعا الحسون الله أن يحفظ الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويبارك في قيادته و سياسته الحكيمة الحازمة، و يوفق ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، صاحب الرأي السديد والرؤية الرشيدة، و أن يديم على البلد عزته ونهضته وأمنه وأمانه . كما بارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم بذكرى البيعة مؤكدا أنها  تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بهذا الوطن الغالي، وتأتي تجسيدا لمشاعر الوفاء، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة بلادنا، لافتا إلى أن المملكة اليوم تؤكد للعالم أجمع أنها لم ولن تتخلى عن دورها القيادي في توجيه المنطقة نحو الأمن والسلام والاستقرار والرقي والتقدم، ومؤكدا أننا نعيش مرحلة تاريخية  حيث هيأ الله لهذا الوطن قيادة حكيمة ورؤية عميقة فأثمر ذلك إنجازاً ونجاحاً وتميزاً، داعيا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ويديم على وطننا الخير والعز والنماء. ورفع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، مؤكدا أن هذه الذكرى وثيقة مواطنة دائمة وحب وانتماء، وأضاف العمري أن هذه المناسبة تؤكد على عراقة هذا الوطن حكومة وشعبًا، وتبرز متانة الاقتصاد الوطني، وعمق الرؤية الإصلاحية التي وجه بها خادم الحرمين في شتى المجالات، لتتولد عنها تلك الإنجازات الكبيرة بدايةً من إطلاق رؤية المملكة 2030، إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، مرورًا باستمرار مشاريع التنمية الكبرى التي ستذكرها الأجيال القادمة وتنعم بنتائجها ومخرجاتها، إضافةً إلى كل الجهود الرامية إلى جعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة. وأشار وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني إلى أن المملكة العربية السعودية تشهد ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالفخر والاعتزاز والالتزام؛ وهو اعتزاز  بما تتميز به بلادنا حرسها الله عن غيرها بوجود الحرمين الشريفين، وتحقيق  الأمن، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة، ودعا الشهراني الله أن يحفظ قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يوفقهما لخدمة دينهما وأمتهما لما فيه خير البلاد والعباد. وأوضح وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور محمد آل داهم أنه منذ تولي خادم الحرمين سدده الله الحكم انطلق الحزم والعزم، وكسرت مجاديف الحاقدين و الطامعين، وماتت أحلامهم، و تأكدت بذلك حكمة و حزم خادم الحرمين في مواجهة هذا التحدي، مؤكدًا أننا مازلنا في كل سنة نشهد إنجازات، و ننعم بأمن و أمان، في ظل حكم راشد، تمتد جذوره إلى عهد المؤسس الذي و حّد البلاد تحت راية التوحيد، التي تستضيء بنور الوحي ووهج الرسالة، على تراب وطن يضم الحرمين، مؤكدا أن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين تمثل أرقى صور التلاحم والمحبة بين الشعب والقيادة الكريمة. وأوضحت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود سعد أبوملحة أن الذكرى السنوية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم هي استمرار لإرث كبير من القيادة الحكيمة، حيث يحتفي الوطن والمواطن والمقيم فيها بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والاطمئنان لمستقبل مشرق في كافه مجالات الحياه المتنوعة، فنحن نشاهد عجله التطور متواصلة في جميع القطاعات التعليمية والصحية والتنموية في كافه أنحاء وطننا الغالي، حيث أعطى خادم الحرمين أولوية كبيرة لمشاريع وبرامج التعليم التي تخدم أبناء وبنات الوطن. كما رفع المشرف العام على فرع الجامعة بتهامة الدكتور أحمد عاطف الشهري أسمى آيات التهاني و التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم في هذه البلاد الطيبة المباركة، منوها بهذه المناسبة العظيمة التي يفخر بها كل مواطن يعيش على ثرى هذه الأرض قبلة المسلمين و مهبط الوحي، مشيرا إلى أن وطننا العظيم يعيش هذه الأيام في أبهى حلله فالإنجازات في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والعسكرية التي يسطرها جنودنا البواسل. وبين عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور سليمان الحميد أنه في هذه الأيام تحل على الشعب السعودي الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، ونحن بحمد الله نرفل في أمن وأمان ورغد من العيش، حيث تشهد المملكة العربية السعودية بفضل الله ثم بفضل قيادته الحكيمة تقدما مضطردا في كل المجالات التنموية والاقتصادية، وبما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 وقد تميز  عهد الملك سلمان الميمون بالحزم والعزم في مواجهة التحديات والتهديدات، لافتا إلى أن ما تقوم به قواتنا المسلحة من بطولات سيسطرها التاريخ. وأكد عميد كلية العلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور يحيى الشريف أنها ذكرى يطرزها الإنجاز والعطاء، ويحوطها الحب والاطمئنان بمستقبل واعد، فعجلة التطوير ماضية، تتخللها مشروعات تنموية ضخمة؛ إذ لم يألُ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جهدًا في السير بالوطن نحو التطوير والتحديث على أسس راسخة متينة من خلال خبرة إدارية قيادية رائدة تراعي متطلبات العصر، وتواكب المتغيرات والتحديات فكانت مشاريع برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 تستهدف الإنسان باعتباره ركيزة التنمية، وأضاف الدكتور الشريف: أربعة أعوام تحققت فيها كثير من المنجزات على المستويين الداخلي والخارجي مثّلت نقلة نوعية في مستوى الأداء بما يحقق تطلعات القيادة ويلبي احتياجات أبناء الوطن لمستقبل أكثر إشراقا يعتمد الإنتاج والتنمية المستدامة وينوّع مصادر الدخل. وأكد عميد الدراسات العليا والمشرف على كرسي الملك خالد للبحث العلمي الدكتور أحمد بن يحيى آل فايع أن الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، تأتي استمرارًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والحنكة السياسية والإدارية التي اتسم بها خلال عقود من الزمن, وهو الآن يقود المملكة العربية السعودية في جميع المحافل المحلية والإقليمية والعربية والدولية, قيادة حكيمة تراعي مصلحة الدولة والشعب وتقوم على القوة والحزم. و قال عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني: "نحن   في ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله نستذكر يوم توليه مقاليد الحكم في هذا الوطن الغالي حيث إن شخصيته  القيادية العظيمة التي عرفت بالحكمة وبالحزم و العزم تقود هذا الوطن بعزم وثبات يرسخ الأسس لدولة عصرية حديثة لها دور ريادي إقليميا وبارز عالميا لمواصلة المسيرة في بناء هذا الوطن". كما رفع عميد عمادة البحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وللقيادة الرشيدة وللشعب السعودي بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مؤكدا أنها الذكرى التي يفرح بها أبناء الوطن، ونحن نعيش الأمن والأمان، ونحيا الرفاهية والاستقرار، ونخطو نحو المستقبل بثقة واتزان، بفضل الله أولاً ثم بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. وقال عميد كلية التربية الدكتور عبدالله آل كاسي "إننا حين نعيش ذكرى البيعة الرابعة لتولي الملك سلمان مقاليد الحكم نقول: بورك هذا العهد الميمون، فلقد نُصر المظلوم، وأُمّن الجار، وقُمع العدو ، وأُبطلت مخططات الأحزاب والحاقدين، وقُطعت يد المفسدين، فبات للوطن مكانة رفيعة بين كل الأوطان، وأضحى المواطن يفخر بهذا الزمان، وينظر بعين الواثق بالله ثم برؤية خادم الحرمين الشريفين السديدة، مستشرفاً مستقبل البلاد ومشاريع الرشاد، وهو يتلمس ملامحها، ويرى بذر غراسها كل يوم وليلة". وقال عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني: "نجدد الولاء والبيعة لقائد المسيرة الذي وهب فكره وجهده من أجل إعلاء شأن الوطن والنهوض به وإعزازه وشموخه"، مبينا أن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين، نستلهم من خلالها ما تحقق ولله الحمد خلال السنوات الماضية من منجزات متتالية في شتى المجالات، حيث إن المواطن ينعم في كل جزء من هذا الوطن المعطاء بتنمية مكتملة ومزدهرة وفق رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ التي بدأنا نعيش إشراقتها بالمشاريع والاقتصاد المتنوع. وأوضح عميد عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عمر علوان عقيل أن المملكة تحتفي بذكرى عزيزة وهي ذكرى البيعة الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم مشيرا إلى أن الأعوام الأربعة الماضية، قصيرة في عمر الزمن، كبيرة بحجم الإنجازات التي شهدتها المملكة في انطلاقتها نحو آفاق أرحب في شتى الميادين. من جهته قال عميد شؤون المكتبات الدكتور عبدالله آل ناصر: إن الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ملكا للمملكة تتجلى فيها أجمل صور التلاحم بين المواطن والقيادة وهو تلاحم يبهر العالم بأجمعه ويحقق الولاء والانتماء ونحن نرفل بثوب العز والسؤدد والازدهار ونحمل رؤية لمستقبل مشرق بإذن الله. وفي السياق نفسه قال عميد كليتي العلوم الطبية التطبيقية والتمريض بخميس مشيط الدكتور عبدالله السبعاني: "منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، كانت هذه السنوات الأربع حافلةً بكثير من المنجزات والإصلاحات الاقتصادية والمالية الهامة، تم ذلك في ظل رؤية واضحة تسير نحو اقتصاد متنوع ومستدام لبناء حاضر زاهر ومستقبل مشرق، يرافق ذلك إصرار على المضي قدماً نحو نهضة هذه البلاد وحمايتها من عبث العابثين والمفسدين وتأكيدٌ على التمسك بالشرع وحماية الثوابت وخدمة الدين وتعزيز مبادئ الشفافية والمحاسبة لتحقيق تنمية مستدامة ونهضة متوازنة وتطور رائد ". وهنأ عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله آل عضيد المملكة حكومة وشعبا بذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مؤكدًا أن ذكرى الـبيعة تحمل معها مشاعر فرح صادقة، وتمتزج معها مشاعر الفخر والاعتزاز بملكٍ دأب على تحقيق الرخاء والأمن والأمان والنهضة والتنمية لوطنه وأبناء وطنه، مدركين رؤية ومنهج هذه البلاد القائمة على كتاب الله عَـزّ وجل، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ووسطية الإسلام وعدالته وتسامحه. وأبان عميد كلية الصيدلة بالجامعة الدكتور عبدالرحمن الصيعري أننا نحتفل بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونحن نرفل في أمنٍ وإيمانٍ وسلامةٍ وإسلامٍ، في ظل القيادة الحكيمة التي لم تدخر جهدا في خدمة البلاد، لافتا إلى أن حكمة الملك سلمان ورؤيته الثاقبة وحنكته والقيادة الرشيدة مكّنت من تجاوز العديد من المصاعب والتحديات بقوة وثبات وتطور ونماء في كل النواحي الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها.  وأوضح عميد كلية الأعمال الدكتور فايز آل ظفرة أنه يحتفل وطننا الغالي من أقصاه إلى أقصاه بمرور 4 أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحُكم والاحتفال هنا يعني تدشينا لعهد جديد وتأسيسا لمفاهيم جديدة وترجمة لأسُس غير مسبوقة في عهد سلمان الحزمِ والعزمْ .  وقال: نحتفل هنا بوطني الذي أسسه وحماه وصانه رجال شُم أحرار أُبَاة ، ووفروا له كل سُبُل القوة والمَنعة والازدهار، مؤكدا أن خادم الحرمين عمل منذ توليه حفظه الله مقاليد الحكم على عدد من الاستراتيجيات الدقيقة للسير بالوطن إلى العُلا وقيادته إلى آفاق المستقبل ووضعه في عَين التقدم والتحضر. وأكد عميد التطوير الأكاديمي والجودة الدكتور عبدالعزيز الهاجري أن ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تأتي لتجسد أواصر المحبة بين القيادة والشعب، وأن الحديث عن الملك سلمان يأتي من واقع المحبة التي يكنها له أبناء شعبه، والإنجازات المتتالية التي حققها في ميادين التنمية، ناهيك عن أنه إحدى الشخصيات القيادية العالمية المؤثرة وقد زرع محبته في القلوب وله بصمات واضحة في خدمة الوطن والمواطن ونصرة الإسلام والمسلمين.
عربية

مبتعث من الجامعة يحقق إنجازًا علميًّا

كرمت الجامعة الملكية في ملبورن المبتعث من جامعة الملك خالد (قسم هندسة الحاسب الآلي بكلية علوم الحاسب الآلي)، علي عبدالرحمن شري الشهري، بحضور نخبة من كبار الأكاديميين والباحثين بالجامعة؛ وذلك لحصوله على عضوية المفتاح الذهبي للشرف العالمي؛ نظير تفوقه وتميزه الأكاديمي في دراسته بمرحلة الماجستير، وحصوله على معدل تراكمي مرتفع، ولبحثه العلمي المتميز في صناعة أجهزة مرنة بتقنية النانو، والتي استطاع من خلالها أن يحول القطع الإلكترونية إلى ثنائية الأبعاد وصناعة أجهزة مرنة وفعالة  (Flexible platforms). وهنّأ معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي المبتعث الشهري، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بتميزه وتميز جميع مبتعثي الجامعة ومبتعثي الوطن الذين يحققون تميزًا يليق بالحضور العلمي الذي تستحقه المملكة في المحافل العلمية العالمية، كما أشاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري بما حققه المبتعث علي الشهري، مشيرًا إلى أن التميز والتفوق الذي حققه أنموذج رائع لمنجزات المبتعثين من أبناء الوطن، وأضاف أن الجامعة حرصت بتوجيهات ومتابعة معالي مديرها على ابتعاث منسوبيها إلى أعلى الجامعات العالمية مستوى وتصنيفًا.  ونوه عميد كلية علوم الحاسب الآلي الدكتور علي آل قروي والمشرف العام على إدارة الابتعاث بالجامعة الدكتور أحمد العمري بتميز وتفوق المبتعث علي الشهري، مؤكدين أن ما حققه من إنجاز دليل على سعي المبتعث السعودي إلى تحقيق أعلى درجات التميز بما لذلك من انعكاس إيجابي على الوطن والجامعة بشكل خاص، معبرين عن اعتزازهما وتهنئتهما للمبتعث الشهري على هذا الإنجاز العلمي الفريد. يذكر أن جمعية المفتاح الذهبي للشرف العالمي تأسست عام 1977م في الولايات المتحدة، وتعد عضويتها من أهم الإنجازات الأكاديمية العالمية؛ لتكريم وتشجيع ورعاية التحصيل الأكاديمي المتميز لنخبة من طلاب الجامعات المتميزين على مستوى العالم.  
عربية

حملة بالجامعة لدعم الأسر المحتاجة

نظم قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد حملة تطوعية  تمثلت في جمع الملابس الشتوية لدعم الأسر المحتاجة بالتعاون مع جمعية البر بأبها، وذلك ضمن دور وجهود أقسام الجامعة في الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المختلفة، ونشر الوعى بثقافة المشاركة الاجتماعية، وغرس مبادئ المواطنة والمسؤولية المجتمعية لدى طلاب وطالبات الجامعة.  وأوضحت المشرفة على الحملة والمشرفة على قسم الإعلام والاتصال بالجامعة الأستاذة نورة عامر أن الحملة تعد ضمن مشاريع القسم العلمية للطالبتين هناء مريع وراوية الشهري، وتهدف إلى جمع تبرعات متنوعة وفق آلية منظمة تشمل ملابس شتوية مستعملة وصالحة للاستعمال أو ملابس جديدة للأسر المحتاجة، لافتةً إلى أن الحملة حظيت بتفاعل كبير، وتعاون من فئات المجتمع المختلفة، وتم استقبال التبرعات على مدى يومين، فيما بلغ عدد القطع التي تم التبرع بها ما يقارب 1500 قطعة.
عربية