جامعة الملك خالد

أمير عسير يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 20 من طلاب الجامعة و أكثر من 14 ألف خريج وخريجة

هنأ أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز – حفظه الله - طلاب وطالبات جامعة الملك خالد بمناسبة  تخرجهم متمنياً لهم المزيد من النجاح والتوفيق وأن يكونوا لبنة صالحة في وطنهم، جاء ذلك خلال رعايته لحفل تخريج الدفعة الـ 20 من طلاب وطالبات الجامعة الذي أقيمت فعاليته اليوم (الأربعاء) بمدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر الاحتفال، معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وعدد من المسؤولين بمنطقة عسير ومجلس الجامعة، ومنسوبيها. وفور وصول سموه تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم، أعقبتها مسيرة الخريجين. للمزيد
عربية

الملتقي الأول للموهبة والإبتكار وريادة الأعمال

بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور / فالح بن رجاء الله السلمي تقيم جامعة الملك خالد ممثلة في مركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال المعرفية ملتقى الموهبة والابتكار وريادة الأعمال الأول بمنطقة عسير في الفترة من 2 / 7 / 1439 هـ الموافق 19 / 3 / 2018 م إلى 3 / 7 / 1439هـ الموافق 20 / 3 / 2018 م بالمدرجات المركزية بالجامعة (مدرج رقم 6) .
عربية

مدير الجامعة : بحلول عام 2030 نسعى لنكون ضمن أفضل 200 جامعة عالميًّا

أكد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة عملت وبمشاركة نخبة من منسوبيها من مختلف الجهات، وعدد من أفراد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى خبراء مختصين على إعادة صياغة استراتيجيتها بهدف تطويرها ومواءمتها مع الخطط التنموية للدولة وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني 2020 وخطة وزارة التعليم (آفاق). وأشار معاليه إلى أن الجامعة اتخذت قراراً بتطوير خطتها الاستراتيجية انطلاقاً من حرصها على القيام بالمهام المنوطة بها لتحقيق طموحات الجامعة ودعم رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها الاستراتيجية. للمزيد
عربية

بعد عشرة أشهر من إطلاق منصة KKUx

تقرير اداء ٢٠١٧ وانطلاقة جديدة ٢٠١٨ ضمن مبادرات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد والتي تُعنى بالتعلم المفتوح ومواكبةً لتطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠ بالمساهمة في إتاحة فرص العلم والتعلم للجميع وإكساب المستفيد المهارات اللازمة التي تمكّنه من السعي نحو تحقيق أهدافه ، أطلقت العمادة منصّة KKUx ورسالتها المساهمة الفعّالة في تقديم أهم المهارات لوظائف المستقبل بمحتوى إلكتروني نوعي ذي جودة عالية وعالمية يستفيد منها الباحث عن وظيفة مستقبلية أو أي شخص يريد تطوير مهاراته. وتعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى جامعات المملكة من حيث تركيزها على "مهارات المستقبل" انطلاقاً من رؤية المملكة العربية السعوية ٢٠٣٠ والتي تركز في أحد محاورها على: "نتعلم لنَعمل" وذلك من أجل دفع عجلة الاقتصاد من خلال التركيز على تطوير المهارات الأساسية والمواهب الشخصية.للمزيد
عربية

طلابنا في موسم الاختبارات - حصاد موسم بقطاف ثمار التعب

يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل ، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات. الدعوات والترقب تترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين. دور الأسرة الإيجابي وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة . للمزيد 
عربية

في الألمبياد الثقافي الرابع- طالبتان من مجتمع أبها تحصدن مركزين في سباق المبدعين

انطلق الأولمبياد الثقافي بجامعة الملك خالد في نسخته الرابعة والذي أقيم على مدى سبعة أيام وشملت منافساته على 17 مجالا، تسابق فيها طلاب وطالبات جامعة الملك خالد، ولأهمية حصول المشارك على المركز المستحق، وتحقيق المعايير اللازمة في كل مجال فقد وضعت اللجنة المنظمة محكمين من ذوي التخصص والاهتمام في كل مجال، حيث بلغ عددهم 46 محكما ومحكمة، وقسمت منافسات هذا الأولمبياد على سبعة أيام، وكانت المنافسة في مجالات "أعذب تلاوة للقرآن الكريم، والإلقاء، والمسابقة الثقافية، والمساجلة الشعرية، وكذلك السنة النبوية، والسيرة النبوية، وفي منافسة اشرح، وفي الشعر الفصيح، وأيضا في الشعر النبطي، وختاما في القصة القصيرة"، أما المنافسات التحكيمية الخاصة فهي مقسمة على الأعمال الفنية، وهي "الخط العربي والرسم التشكيلي والرسم الكاريكاتيري والتصوير التشكيلي والتصوير الضوئي والفن الرقمي". حيث احرزت طالبتان من كلية المجتمع للبنات بأبها مركزين هما : المركز الأول في الفن الرقمي حصلت عليه الطالبة مليجة ناصر رفدان عسيري كما حصلت الطالبة روابي محمد عبدالرحمن عدوس على المركز الثاث في مجال الخط العربي  
عربية

اختتام حملة "دقائق تسوى سنين" لمكافحة السرطان

اختتم المركز الجامعي لدراسة الطالبات، حملة أسبوع سرطان الثدي، بعنوان "دقائق تسوى سنين"، برعاية عميدة المركز الجامعي للطالبات وكلية التمريض الدكتورة علا الحاقان، وبالتعاون مع جمعية زهرة، وذلك تزامن مع المبادرة العالمية في التوعية من مخاطر سرطان الثدي. وهدفت الحملة إلى رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض، والإسهام في رسم الخطوط الوطنية للمحافظة على صحة المرأة، وتثقيف منسوبات وطالبات الجامعة ومنسوبات التعليم بالمنطقة عن سرطان الثدي. كما تهدف الحملة إلى التعريف بكيفية فحص الثدي ونشر ثقافة الوعي بخطورة هذا المرض، وإجراء الفحص الاكلينيكي للراغبين من حضور الحملة وأهاليهم. وتضمن برنامج الحملة محاضرات علمية عن سرطان الثدي في صورة مسرحية للطالبات، بالإضافة إلى تدريب عملي على الفحص الذاتي، وأركان توعوية شاركت فيها جميع الكليات الصحية كل في تخصصه، وعروض مرئية تشمل أهمية الكشف المبكر من خلال فيلم قصير، والتعريف بسرطان الثدي من خلال مقابلات مع أطباء متخصصين.للمزيد
عربية

برعاية أمير منطقة عسير افتتاح معرض الكتاب والمعلومات الرابع عشر بالجامعة

نيابة عن صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ، رعى صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، يوم أمس الثلاثاء، حفل افتتاح معرض الكتاب والمعلومات الرابع عشر، الذي تنظمه جامعة الملك خالد، وذلك بمركز الأمير سلطان الحضاري بخميس مشيط.وكان في استقبال سموه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ووكلاء الجامعة، وعدد من عمداؤها وأصحاب الفضيلة والسعادة. للمزيد
عربية

مدير الجامعة يهنئ الطلاب ومنسوبي الجامعة

هاهي قافلة العلم والمعرفة تبدأ رحلة جديدة في بلادنا الغالية، وسط أجواء من الأمن والأمان، وتوفير الإمكانات الكبيرة التي قدمتها الدولة من أجل أن يتلقى الطلاب والطالبات علومهم المختلفة في جو تعليمي وتربوي متميز، على نحو قل أن يوجد له مثيل، وهو ما تقوله لغة الأرقام والإحصاءات وكفى بها شاهدة صادقة، تشير إلى أن الرؤية السامية تتجه نحو الرقي بمواطن هذه البلاد المباركة... ولئن كانت القيادة الحكيمة تتجه بيد الدعم والحب نحو الداخل، وبيد الحكمة والحزم نحو الخارج من خلال مواقف "خادم الحرمين الشريفين" حفظه الله التي يعرفها الجميع، فإنها كذلك تقف دوما في صف الإخوة والأشقاء والمستضعفين في كل مكان، دعما ومناصرة وإغاثة، ولأن السعيد من وعظ بغيره فقد بات من المحتم علينا استحضار هذه المتغيرات التي تمر بها بعض البلدان متألمة من مرارة الحرب، وويلات الفتنة، ومقارنة ذلك بما نعيشه والحمد لله من نعمة، ورخاء تستحق كثيرا من الشكر لله المتفضل، ثم تستوجب منا جميعا أن نكون في مستوى تطلعات القيادة الراشدة، فالوطن نعمة عظمى، ومحاولات الأعداء تتواصل من أجل جر هذا الوطن المبارك إلى ما يريدونه، وتطمح إليه قلوبهم المريضة الحاقدة. إن رسالتي اليوم إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات تجدد تذكيرهم بنعمة الأمن والأمان التي ننعم في ظلالها ولله الحمد، وهمستي إلى كل منهم ونحن على مشارف عام جديد أن يتذكروا أن هناك من أقرانهم في بعض البلدان طلابا وطالبات تهفو نفوسهم لمواصلة دراستهم، وتحقيق تطلعاتهم، إلا أن صوت الرصاص، وهرج الفتنة، وفقدان الأمن تقتل كل طموح لديهم، وبلادكم قد وفرت لكم كل ما يمكنكم من تحقيق آمالكم وطموحاتكم؛ فكونوا في مستوى تطلعات وطنكم، ولا تستخفنكم الدعوات المأجورة، والخطط الدنيئة التي تريد القضاء على ما تنعمون به من جو علمي آمن، وإمكانات كبيرة كلفت ملايين الريالات من أجلكم، فتمسكوا بوطنكم، واستشرفوا بكل فرح وأمل أيامكم القادمة الجميلة، وثقوا أن مستقبلكم هو مستقبل الوطن، وتذكروا وأنتم على مقاعد الدرس والتحصيل العلمي أن هناك من ينتظركم وينتظر تميزكم العلمي؛ فكونوا الهدية الكبرى التي تهدونها لأمهاتكم وآبائكم وإخوانكم ومحبيكم، فليس أجمل لديهم جميعا، وهم يودعونكم بالدعاء كل يوم إلا أن تهدوهم حرصكم ونجاحكم. وهو الأمل الذي أنتظره، وينتظره منكم زملائي وزميلاتي أعضاء وعضوات هيئة التدريس وموظفي الجامعة وموظفاتها، فمن أجلكم نعمل، وبجدكم نكمل، ولمستقبلكم البهي ندعو ونأمل. وتحيتي وتقديري في البدء والمنتهى لزملائي وزميلاتي العاملين في الجامعة الذي أشعر بكثير من الاعتزاز والارتياح، وأنا أرى وأسمع ما يقومون به من جهد وبذل، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، وأذكرهم بأننا في مهمة سامية وجليلة، وأن ما يقدمونه اليوم من عطاء سيجدونه قطعا بركة في أعمارهم وأعمالهم، وصلاحا في ذرياتهم، فنحن في مركب السالكين طريقهم نحو الجنة بحول الله، فقد قال من لا ينطق عن الهوى في الحديث الصحيح:" من سلك طريقا يبتغي به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " ولا غرابة في هذه الرؤية النبوية الإنسانية الحكيمة فكم نصر العلم من مظلوم، وشفى من مريض، واختصر من زمن، وحقق من منجز للبشرية جمعاء؛ فهنيئا للسالكين والسالكات، وبارك الله حياض العلم والمعرفة التي تعيشون بين أزهارها ونسائمها، وحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء، ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لما فيه أمن ورخاء هذا البلد المبارك .
عربية

تحت شعار (معلم متجدد لعالم متغير) وزير التعليم يفتتح مؤتمر "المعلم وعصر المعرفة" بالجامعة

أكد معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، أن جامعة الملك خالد تساهم مع الجامعات الأخرى في دعم برامج كليات التربية، والتأكيد على جودة مخرجاتها، للحاجة إلى تطوير مهنة التعليم ورفع كفاءتها، وأوضح أن هناك خطواتٍ اتخذتها الوزارة مع زملائنا عمداء كليات التربية في المملكة، لتجويد العملية التعليمية ورفع كفاءتها، وتخفيض عدد الطلاب المقبولين في كليات التربية حتى تتمكن الكليات من رفع جديتها وكفاءتها، والتركيز على البرامج النوعية، وأيضًا النظر في إعداد معايير المعلمين والقبول في كليات التربية، مبينًا أن كل هذه الخطوات تسعى الوزارة من خلالها إلى منتج متميز يستطيع تحقيق نقلة نوعية في التعليم العام.  جاء ذلك خلال رعايته مؤتمر ( المعلم وعصر المعرفة الفرص والتحديات )، تحت شعار ( معلم متجدد لعالم متغير )، والذي تنظمه جامعة الملك خالد، ممثلةً في كلية التربية، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود، وعدد من أصحاب الفضيلة وأصحاب السعادة. وكان معالي وزير التعليم قد دشن موقع الجمعية السعودية ( جسم )، والمعرض المصاحب للمؤتمر، كما اطلع على مجسم لمشروع المدينة الجامعية بالفرعاء. ورحب مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بالحضور، وقال في كلمته التي ألقاها : "إن هذا المؤتمر يهدف إلى مد جسور التعاون بين المختصين في الدراسات التربوية المتخصصة في تطوير أدوار المعلمين والمعلمات في ضوء رؤية 2030م، ويسهم في إعادة هيكلة برامج كليات التربية في الجامعات السعودية، ويبين دور المعلمين والمعلمات في مواجهة الانحرافات الفكرية التي يعاني منها العالم اليوم ، ويثمن الأدوار التي يمكن أن يقوم بها المعلمون والمعلمات في تعزيز قيم المواطنة، كما يسهم في تلمس الاحتياجات التدريبية للمعلمين والمعلمات، ويبين دور التكنولوجيا المعاصرة في العملية التربوية". وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تطوير برامج إعداد المعلم في كليات التربية، بما يواكب الاحتياجات المتجددة لمتطلبات عصر المعرفة، والتأكيد على دور المعلمين والمعلمات في تخريج جيل واعٍ ومثقف يخدم الوطن بجد وإخلاص، إيمانًا منها بدورها التربوي والتعليمي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لتطوير الحقل التربوي، ضمن تحول أكاديمي شامل يعزز دور الجامعه بوصفها مؤسسة رائدة تؤدي رسالتها في التعليم، وتعزز دورها في البحث العلمي وخدمة المجتمع. من جانبه، أكد عميد كلية التربية الدكتور عبدالله آل كاسي، في كلمته التي ألقاها، أن المملكة العربية السعودية قامت واستقامت على قواعد ثابتة وأصول راسخة من الدين والخبرة والعلم والعمل، وجهود جبارة في التأسيس والبناء والتربية والتعليم، تعاقب في تشييدها ملوكها وحكوماتها والخبرة من رجالاتها، جيلاً إثر جيل، حتى آل الأمر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - فواكبت حكومته المتغيرات، وطورت الأساليب ، وأولت أدوات التعليم فائق عنايتها. وأضاف آل كاسي أنه سعيًا من جامعة الملك خالد -  ممثلةً في كلية التربية - للتميز وخدمة المعلم والارتقاء ببرامج إعداده وتنميته المهنية، قامت بتنظيم المؤتمر وتأسيس الجمعية السعودية العلمية للمعلم ( جسم )، وتعد ذلك مساهمة بناءة منها في مسيرة التشييد والبناء الحضاري والمعرفي، للنهوض علميًا وتربويًا بالإنسان في هذه البلاد المباركة، تلك المسيرة ، وذلك التشييد الذي تميزت به بلاد الحرمين حرسها الله، مبينًا أن اللجنة العلمية استقبلت ما يربو على (500) ملخص وورقة علمية، تم فرزها وفق معايير علمية لتصبح (170) بحثًا، وبعد عملية التحكيم أضحت (67) بحثًا وورقة علمية من عشر دول عربية وإسلامية وعالمية. كما ألقى الدكتور محمود مصطفى محمود السيد، من جامعة القاهرة ، كلية دار العلوم، كلمة المشاركين، وأوضح فيها أن الموتمر ليس بجديد على بلاد الحرمين وقِبلة المسلمين، فقد شهدت بزوغ الإسلام على يد خير المعلمين محمد - صلى الله عليه وسلم - وها هي مملكة الإنسانية تسير بخطى مباركة على درب الدعوة إلى العلم، في ظل قيادة رشيدة وحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، وولي ولي العهد - وفقهم  الله - وأضاف أن جامعة الملك خالد لها قصب السبق في الإشارة إلى الأهمية البالغة لدعم المعلم وتنمية قدراته أثناء الخدمة، وما لذلك من أثر بالغ الأهمية في النهوض بالعملية التعليمية، من خلال معلم له قدرات ومهارات تؤهله لتخريج أجيال من الشباب النابهين، ترتفع بهم ناصية الأمة العربية والإسلامية .  
عربية