ادارة تقنية المعلومات

تقنية المعلومات بالجامعة تنفد عددًا من المبادرات الإلكترونية المجتمعية

نفذت جامعة الملك خالد ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات خلال الفصل الدراسي الأول للعام الحالي 1439 / 1440هـ عددا من المبادرات التقنية المجتمعية، وذلك ضمن دورها في العطاء المجتمعي الذي يعزز التواصل وخدمة المجتمع الخارجي، شاملة مبادرة "عسير تبرمج" ومبادرة "ساعة برمجة" بالإضافة إلى البرنامج التطويري "Internship". وتعد مبادرة "عسير تبرمج" إحدى مبادرات "السعودية تبرمج" المقامة بالشراكة مع مؤسسة مسك الخيرية، مستهدفة فئة الشباب لتعليمهم أساسيات علوم البرمجة والتفكير المنطقي من خلال حضور اللقاءات الفعلية والافتراضية التي تم تنظيمها للتعريف بالمبادرة، وتعلم أساسيات البرمجة التي تؤهل المتدرب المُسَجِّل للحصول على شهادات الإكمال، والتي يستطيع تقديمها للحصول أيضا على شهادة "سفير عسير تبرمج" على أن يُتم مسارين على الأقل. وقد أقيمت المبادرة من خلال 14 لقاء مختلفا ما بين لقاءات حضورية تمت داخل الكليات وأخرى كان التفاعل فيها تزامنيا، واستفاد منها 67 متدربا و 250 متدربة، مقابل تسجيل 13 مدربا و 51 مدربة، فيما مثل الحضور الرقمي 75٪ بالنسبة للحضور الفعلي. للمزيد  
عربية

تقنية المعلومات تختتم المعسكر البرمجي

اختتمت الادارة العامة لتقنية المعلومات اعمال المعسكر التدريبي البرمجي IObootcamp، بالتعاون مع عسير جيكس وباستضافة من برنامج بادر لحاضنات التقنية بعسير، وذلك بحضور وكيل الجامعة للشؤون الاكاديمية والتعليمية الدكتور سعد بن محمد بن دعجم. وتأتي مشاركة الادارة العامة لتقنية المعلومات كمبادرة منها للمساهمة في ما يخدم رؤية المملكة ٢٠٣٠ بتمكين الشباب والشابات في المجال التقني، حيث اشتمل المعسكر التقني العديد من الفعاليات الخارجية بالإضافة الى الاستضافة للمختصين والمختصات في جوانب عديدة منها التفكير التصميمي وبناء نموذج العمل، وأمن المعلومات السيبراني، وبلغ عدد المشاركين النهائي ١٥ مشاركاً من فئة الشباب ومختلف المهارات والتخصصات، بالإضافة الى ١٠ شابات، وبإشراف من ١٠ مدربين، ومدربات من ذوي الاختصاص والمهارات بالإضافة الى مشرفين من الجامعة. وكانت الانطلاقة ب ٢٥ مشروعاً فردياً لكافة المشاركين والمشاركات لتطبيق المهارات التقنية والتي شملت تحليل المواقع، وبناء الفكرة وتصميم النموذج الأولي ثم الانتقال الى بناء الموقع على المتصفح واخرها بناء التطبيق للخدمة. وشهد حفل الختام للمشاريع عرض ٥ مشاريع جماعية جاهزة لسوق العمل ، حول خطة السفر، المنصة الاجتماعية التفاعلية ”دال“ ، سمراء لعشاق القهوة، ومنصة المرأة ثم دليل عسير السياحي.
عربية

الجامعة تطلق مبادرة توعوية في أمن المعلومات والجرائم المعلوماتية

أطلقت جامعة الملك خالد ممثلة في الادارة العامة لتقنية المعلومات مبادرة توعوية بعنوان #وعيك_يحمينا لتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الجرائم المعلوماتية , وذلك بالتعاون مع وحدة أبحاث أمن المعلومات ومكافحة الجرائم المعلوماتية بكلية علوم الحاسب الآلي بالجامعة ,  بمجمع عسير مول بأبها . وأوضحت وكيلة كلية علوم الحاسب الآلي ونائبة رئيس وحدة أبحاث أمن المعلومات والجرائم المعلوماتية الدكتورة سارة أبو غزالة أن الحملة تأتي ضمن فعاليات مبادرة #وعيك_يحمينا التي أطلقتها الادارة العامة لتقنية المعلومات , والتي تهدف إلى تعزيز ونشر ثقافة الوعي بأمن المعلومات والجرائم المعلوماتية في المجتمع، وزيادة الوعي بأنظمة مكافحة الجرائم المعلوماتية في المملكة العربية السعودية، وإيضاح المخاطر المعلوماتية ومدى تأثيرها ,وتوعية الأطفال والأسر بالجرائم المعلوماتية , و خاصة الألعاب الإلكترونية و التنمر الإلكتروني, وتوعية أولياء الأمور بخطورة الجرائم المعلوماتية وما يجب اتباعه لتقليل هذه المخاطر. وأضافت أبو غزالة أن عدد مستخدمي تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية يزداد بشكل كبير , و خاصة بين فئة الأطفال و الشباب تزامناً مع التطور الكبير في هذا المجال , لافته إلى أن التقنية سلاح ذو حدين, ولابد من وجود مساوئ و مخاطر اذا استخدمت بطريقة خاطئة و قد لا يدرك البعض هذه المخاطر, لذلك حرصا من جامعة الملك خالد على زيادة وعي المجتمع أطلقت هذه المبادرة. يشار إلى أن الحملة شهدت حضور وإقبال ملفت من كافة أفراد المجتمع, وتم توزيع منشورات توعوية وتقديم  النصائح  والشرح على الكتيبات والنشرات الورقية والإلكترونية عن طريق أجهزة التابلت , شملت التعريف بالحملة وكيفية حماية أنفسنا وأطفالنا من خطر الجرائم المعلوماتية ، مع التوعية بسبل الوقاية من خطر الوقوع كضحايا لأي نوع من هذه الجرائم  , بالإضافة إلى إيضاح العقوبات المترتبة على مرتكب الجريمة المعلوماتية، وكذلك التعريف بسبل التقاضي ، وآليات الشكوى لمن يقعون ضحايا لمثل هذا النوع من  الجرائم، و التعريف بمخاطر وأضرار التنمر الالكتروني  و الألعاب الالكترونية.
عربية

طلابنا في موسم الاختبارات - حصاد موسم بقطاف ثمار التعب

يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل ، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات. الدعوات والترقب تترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين. دور الأسرة الإيجابي وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة . للمزيد 
عربية