الجامعة تدرب 538 من منسوبي التعليم العام على أحدث متطلبات الميدان التربوي

المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

اختتمت جامعة الملك خالد ممثلة في كلية التربية أمس الأربعاء برامج التدريب الصيفي التربوية لشاغلي الوظائف التعليمية في التعليم العام من الجنسين، والتي

نُفذت بالشراكة مع المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وتضمنت تسعة برامج تدريبية، هدفت إلى تطوير أداء المعلمين والمعلمات بما يتماشى مع أهداف وزارة التعليم

الاستراتيجية في ضوء مضامين رؤية المملكة 2030. 

وقد ركزت البرامج التدريبية في محتواها على القيادة المدرسية والإشرافية، واستراتيجيات التدريس، وتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات، ومهارات معلم القرن

الحادي والعشرين، وتنمية التفكير لدى المتعلم......المزيد

المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي تناولت فعاليات مؤتمر المعلم الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري بفندق قصر أبها، 8 ورش عمل قدمها نخبة من المتخصصين في عدة مجالات تربوية تسهم في تنمية وتطوير مهارات المعلم. وجاءت أولى ورش المؤتمر بعنوان التدريس في القرن الحادي والعشرين قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم الحميدان من جامعة الملك سعود، كما قدمت الدكتورة عائشة العمري عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعلم ورشة بعنوان تطبيقات تقنية للمعلم الباحث، فيما تمحورت الورشة الثالثة حول عنوان تصميم التعليم في القرن الحادي والعشرين قدمتها عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة مريم الخيري من إدارة تعليم الطائف. كذلك قدم الأستاذ الدكتور صالح الدوسي من جامعة جدة ورشة بعنوان مهارات وتقنيات التعلم السريع، واختتمت ورش اليوم الأول بورشة الأستاذ الدكتور عمر الراشدي من جامعة أم القرى بعنوان دمج مهارات التدريب في التدريس لتطوير أداء المعلم. فيما شمل اليوم الثاني ثلاث ورش عمل بدأها نائب المدير التنفيذي بمجمع الأمل بالصحة النفسية بالرياض الدكتور عبشان آل عبشان بورشة عمل بعنوان دور المرشد الطلابي للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ورشة المعلم القائد للدكتور محمد القرني من جامعة الملك عبدالعزيز واختتمت ورش المؤتمر بورشة للدكتور صالح الزهراني من مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الشؤون الإسلامية وتناولت قيم الأداء في المجتمع المدني.
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي واصلت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر المعلم "متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية المعلم "جسم" لمدة يومين بفندق قصر أبها، وذلك بـ 23 ورقة بحثية عبر 5 جلسات. وتناولت الجلسة الأولى ثلاثة بحوث من خلال حلقة نقاشية رأسها أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد، وشملت عناوين البحوث: مجتمعات التعلم المهنية ودورها في تطوير المعلم قدمها الأستاذ الدكتور فهد الشايع من جامعة الملك سعود، كذلك ناقشت الجلسة بحثا بعنوان: نظام التقويم المتوازن للتعليم في المملكة العربية السعودية: نموذج ومقترح بديل للتقويم المستمر قدمها مدير إدارة الاختبارات المهنية الأستاذ الدكتور عبدالله السعدوي، وقدمت الدكتورة عائشة العمري من جامعة طيبة ورقة بحثية بعنوان: دور الجمعيات العلمية والتربوية في تنمية المعلم مهنيًّا (جمعية جسم) أنموذجا... المزيد  
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي اشتملت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الأول لمؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية "جسم" وعددها 5 جلسات وعدد من الحلقات والملصقات البحثية وورش العمل على حلقة نقاش أدارها معالي الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني مدير جامعة جازان وقدمها الدكتور عادل القعيد بعنوان "الرخص والاختبارات المهنية للمعلمين". كما اشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أستاذ التربية الخاصة وعميد عمادة خدمة المجتمع على بحث بعنوان "إسهام القيادة الريادية في تطوير كفايات التعلم في القرن الحادي والعشرين بالمدارس الثانوية" قدمه الدكتور علي الرويني الخريزي وبحث بعنوان "تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية" قدمته الدكتورة ابتسام خالد وبحث بعنوان "رؤية مقترحة لأدوار المعلم في دعم أنشطة الابتكار التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي لتحقيق رؤية المملكة" قدمها كل من الدكتورة غادة شاكر الشامي والأستاذ ضيف الله أحمد الغامدي، وبحث بعنوان "الممارسات التدريسية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م وعلاقتها بمهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابهم" قدمه كل من الدكتور محمد طاهر خواجي والدكتورة سعدى محمد العمري.... المزيد
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي   رعى وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم صباح أمس، فعالية "يوم المهندس الثامن"، وذلك في مقر كلية الهندسة بالمدينة الجامعية بأبها، بحضور عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن إدريس فلقي ووكلائها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وانطلقت فعاليات يوم المهندس بجلسة نقاش مع مدير التطوير السياحي بمنطقة عسير المهندس سعد ثقفان، وعضو مجلس منطقة عسير حسن الشهري، تم خلالها تقديم نبذة مختصرة عن تجاربهم المهنية في المجال الهندسي، وتناول الحديث أيضًا أهمية الهندسة بمختلف مجالاتها في تحقيق التطوير، وكيفية التعامل مع المعوقات وتخطيها في المستقبل. بعد ذلك عقد عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي لقاءً مفتوحًا مع الطلاب بمشاركة وكلاء ورؤساء أقسام الكلية، للإجابة على أسئلة واستفسارات الطلاب. كما افتتح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية معرض المشاريع المصاحب، والذي ضم 39 ملصقا بحثيا في مجالات الهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، والتي ضمت عدة مشاريع خاصة بطلاب الكلية. وأشاد ابن دعجم خلال جولته في المعرض المصاحب بمشاريع الطلاب من حيث تنوعها وأهميتها في تطوير وابتكار آليات جديدة تسهم في تحقيق الجامعة للتميز في مجالات الهندسة. كذلك نظمت وحدة التدريب والخريجين محاكاة للمقابلات الوظيفية تم من خلالها تدريب الخريجين على المقابلة الوظيفية وذلك من خلال إجراء مقابلات يحدد فيها الخريج الرغبة المتقدم عليها، ومن ثم توجيهه لما يناسبه وفق أدائه في المقابلة.
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي في إطار الشراكة بين جامعة الملك خالد والغرفة التجارية الصناعية بأبها في مجال "تنظيم الفعاليات المتنوعة المشتركة من ورش العمل والمؤتمرات والندوات" انطلقت يوم الأحد الماضي ندوة "السياحة والاستثمار بعسير" على مسرح الغرفة التجارية بالتعاون مع مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية بجامعة الملك خالد، شارك في أوراقها العلمية مدير المركز الدكتور سعد بن جبران القحطاني، ومساعده الدكتور علي بن عبد الله مرزوق، والمستشار البيئي للمركز الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد الله، وأدار الندوة مستشار وحدة السياحة في المركز الدكتور عادل معتمد. وفي بداية الندوة تناول الدكتور سعد جبران في ورقته العلمية السياحة ببيان مفهومها، وأهميتها، وأنماطها، ومكوناتها كنظام؛ لتناقش صناعة السياحة، وآثارها الاقتصادية، ثم بيّن الاستثمار السياحي ودور رؤية المملكة 2030 في توجيهه ودعمه، مستهلاً حديثه بارتباط السياحة بصوره رئيسة بأنماط وآثار وعلاقات التفاعل بين السياح، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية البيئية في الأماكن التي تتم زيارتها بما يجعل السياحة مفهوما معقدا يحمل عدة أوجه من الجانب التفاعلي بين الزائرين، والأماكن التي يزورونها بخواصها البيئية والبشرية، إضافة لما تحدثه من عمليات تنموية للمقاصد السياحية نتيجة صناعة السياحة ينجم عنها آثار اقتصادية، ويكون لها الأثر الكبير في خلق فرص استثمارية في القطاع السياحي، مختتما حديثه بأن السياحة قد تصبح من أهم العوامل المهددة للبيئة مما يستدعي ضرورة التناول العلمي للمشكلة بالرصد والتحليل والتقييم والمساعدة في صياغة السياسات البيئية بحيث لا تتناقض مع تطلعات التطور السياحي والتنموي بالمملكة. من جانبه تطرق الدكتور مرزوق في ورقته العلمية للبعد الثقافي والحضاري للسكان وعلاقتهما بالسياحة البيئية وكيف أن العالم ينظر إلى المملكة بعين "البعد الاقتصادي"، ويهمل "البعد الثقافي والحضاري" الذي يعد من المكونات الرئيسة في رؤية 2030 التي تدعم الثقافة والترفيه لإيجاد خيارات متنوعة تلعب دورا سياحيا واقتصاديا،  وكيف تؤثر التغيرات السكانية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتي بدورها تعد أحد محركات الأنشطة السياحية بما تشمله من تغيرات في بنية الاقتصاد المحلي، ثم تطرق إلى الآثار والتراث والأسواق الأسبوعية والمتاحف الخاصة بعسير وأهميتها البالغة في تطوير وتنمية قطاع السياحة، وجذب السياح الذين يشكلون موردا اقتصاديا وتنمويا مهما لأي دولة، مشيدا بدور سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي أعاد القرى التراثية إلى واجهة السياحة الوطنية، مختتما حديثه بتوصيات، أهمها إعادة إحياء "سوق حباشة" أسوة بسوق عكاظ الذي أصبح معلما ثقافيا وسياحيا بارزا في المملكة، وكذلك طريق درب البخور "درب الفيل"، وطريق الحج اليمني، واستثمارها سياحيا من خلال إشراك القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة لهذا القطاع المهم في تطوير القرى التراثية، والأسواق الشعبية بالمنطقة.  أما الدكتور سامي عبد الله فتطرق في ورقته العلمية إلى البنية التحتية المتميزة للسياحة بمنطقة عسير، والتنوع البيولوجي المتنوع، وأن منطقة عسير تعد الأغنى في أنواع الحيوانات الطبيعية إذ تشتهر بوجود أنواع نادرة؛ منها النمر العربي، والذئاب والفهود، مضيفا أن منطقة عسير على موعد كل عام مع أسراب الطيور المهاجرة، في رحلة تسمى "رحلة الذهاب"، ثم تعود إلى موطنها بعد انقضاء فصل الربيع ومن هذه الطيور "البلشوان، وطيور بلقرن، والنساج"، ثم تطرق الدكتور سامي إلى المناخ وكيف أن منطقة عسير تمتاز بمناخها المتنوع والمعتدل طوال العام، وذلك عائد لانقسام تضاريسها بين جبال السراة ومنطقة تهامة، مستشهدا بمحمية "ريدة" التي تمتاز بتنوع نباتي يختلف نوعه باختلاف الارتفاع عن سطح البحر فنجد نباتات يسودها أشجار العرعر في أعلى الجرف، ثم يليها إلى الأسفل أشجار الطلح والزيتون البري وبعض أنواع من الصبار، وبالاتجاه إلى الأسفل نحو الشعاب نجد غطاء نباتيا كثيفا متنوعا. وفي نهاية ورقته العلمية تطرق إلى السياحة بأنواعها الثلاثة "الجبلية، والريفية، والمائية"، مقدما بعض المشاريع الاستثمارية للسياحة في عسير؛ مثل: مشروع النزل البيئي، والتاكسي المائي، والقوارب الزجاجية، والسير في أعماق البحار.