إدارة التخطيط الاستراتيجي بالجامعة تنفذ 32 ورشة خلال عام وتدعم عمل الكليات والإدارات

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نفذت إدارة التخطيط الاستراتيجي بجامعة الملك خالد لعام 1439 – 1440هـ العديد من المهام والأعمال في إطار الاختصاصات الخاصة

بها؛ حيث قامت الإدارة بتقديم الدعم الفني اللازم للجهات والوحدات التنفيذية بالجامعة لتنفيذ مبادراتها المسندة إليها في الخطة الاستراتيجية

المطورة للجامعة 2020 وذلك عن طريق الاجتماعات واللقاءات الاستشارية التي ناقشت مختلف الجوانب الفنية للمساهمة في تذليل الصعوبات

نحو تمكين هذه الجهات من تنفيذ المبادرات المسندة إليها، كما تم تقديم الدعم الفني الملائم لعدد من الجهات الأخرى لبناء وتطوير خطط استراتيجية

بالمواءمة مع الخطة الاستراتيجية المطورة للجامعة، ومنها وكالة الجامعة للمشاريع، وكلية التربية، وكلية الهندسة، وكلية الأعمال،

وكلية الاقتصاد المنزلي، وكلية العلوم والآداب بخميس مشيط.

أوضح ذلك المشرف على إدارة التخطيط الاستراتيجي الدكتور فقيه عبده الربعي، مضيفًا أن إدارة التخطيط الاستراتيجي نفذت خلال العام الأكاديمي

1439 – 1440هـ، وبالتزامن مع البدء بتنفيذ الخطة الاستراتيجية المطورة للجامعة 16 ورشة عمل تخصصية استهدفت في المقام الأول فرق العمل

التنفيذية بوحدات الجامعة ممثلة في مجموعة من القادة التنفيذيين والإداريين رجالاً ونساء دعمًا لهذه الجهات في تنقيذ المبادرات المسندة إليها في الخطة

الاستراتيجية، وبلغ عدد المشاركين في هذه الورش 1292مستفيدًا من الجنسين.

ونفذت الإدارة كذلك 16 ورشة عمل تدريبية متخصصة في التخطيط الاستراتيجي والتعريف بخطة الجامعة الاستراتيجية المطورة وآليات مواءمة الخطط

التشغيلية للكليات مع الخطة الاستراتيجية المطورة للجامعة 2020 وذلك لـ 18 كلية من كليات الجامعة في مقر الجامعة الرئيس بأبها وبكليات الجامعة في

ظهران الجنوب وتنومة ومحايل عسير، وقد بلغ عدد المشاركين في هذه الورش نحو 479 مستفيدًا من الجنسين.

وساهمت إدارة التخطيط الاستراتيجي في تقديم عدد من الورش الأخرى والمشاركة في فعاليات خارج الجامعة بغية تقديم الدعم لهذه الجهات إيمانًا بأهمية

إسهام الجامعة المجتمعي كبيت خبرة بالمجتمع بما يعزز المسؤولية المجتمعية للجامعة وتأثيرها على السمعة المؤسسية، كما تم التعاون مع الإدارة العامة

للتخطيط والميزانية بتنفيذ مبادرة مواءمة أوجه الصرف بميزانية الجامعة مع مبادرات الخطة الاستراتيجية للجامعة، كما قامت الإدارة كذلك بالتعاون

مع الإدارة العامة للتخطيط والميزانية بالمشاركة في بناء الإجراءات والنماذج الداعمة لمشروع الموازنة المالية المستقبلية للجامعة وكذلك إرساء نظم

الرصد والقياس والتحليل والتقييم لمؤشرات الأداء بالخطة الاستراتيجية للجامعة، والقيام بقياس معدلات رضا المستفيدين من خدمات الجامعة وقياس

وتقييم الأداء الاستراتيجي الكلي للجامعة لإصدار التقارير الخاصة بذلك.

وتعتزم إدارة التخطيط الاستراتيجي – كما يؤكد المشرف على الإدارة الدكتور فقيه الربعي - بذل المزيد من الجهود لزيادة الوعي بالتخطيط

الاستراتيجي وأهميته وعملياته في المستويات الإدارية والتنظيمية بالجامعة، وبناء الخطط الاستراتيجية لوكالات الجامعة ووضع خطط تشغيلية

للجهات التنفيذية التابعة لها وربط ذلك كله بالخطة الاستراتيجية للجامعة.

المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي تناولت فعاليات مؤتمر المعلم الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري بفندق قصر أبها، 8 ورش عمل قدمها نخبة من المتخصصين في عدة مجالات تربوية تسهم في تنمية وتطوير مهارات المعلم. وجاءت أولى ورش المؤتمر بعنوان التدريس في القرن الحادي والعشرين قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم الحميدان من جامعة الملك سعود، كما قدمت الدكتورة عائشة العمري عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعلم ورشة بعنوان تطبيقات تقنية للمعلم الباحث، فيما تمحورت الورشة الثالثة حول عنوان تصميم التعليم في القرن الحادي والعشرين قدمتها عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة مريم الخيري من إدارة تعليم الطائف. كذلك قدم الأستاذ الدكتور صالح الدوسي من جامعة جدة ورشة بعنوان مهارات وتقنيات التعلم السريع، واختتمت ورش اليوم الأول بورشة الأستاذ الدكتور عمر الراشدي من جامعة أم القرى بعنوان دمج مهارات التدريب في التدريس لتطوير أداء المعلم. فيما شمل اليوم الثاني ثلاث ورش عمل بدأها نائب المدير التنفيذي بمجمع الأمل بالصحة النفسية بالرياض الدكتور عبشان آل عبشان بورشة عمل بعنوان دور المرشد الطلابي للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ورشة المعلم القائد للدكتور محمد القرني من جامعة الملك عبدالعزيز واختتمت ورش المؤتمر بورشة للدكتور صالح الزهراني من مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الشؤون الإسلامية وتناولت قيم الأداء في المجتمع المدني.
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي واصلت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر المعلم "متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية المعلم "جسم" لمدة يومين بفندق قصر أبها، وذلك بـ 23 ورقة بحثية عبر 5 جلسات. وتناولت الجلسة الأولى ثلاثة بحوث من خلال حلقة نقاشية رأسها أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد، وشملت عناوين البحوث: مجتمعات التعلم المهنية ودورها في تطوير المعلم قدمها الأستاذ الدكتور فهد الشايع من جامعة الملك سعود، كذلك ناقشت الجلسة بحثا بعنوان: نظام التقويم المتوازن للتعليم في المملكة العربية السعودية: نموذج ومقترح بديل للتقويم المستمر قدمها مدير إدارة الاختبارات المهنية الأستاذ الدكتور عبدالله السعدوي، وقدمت الدكتورة عائشة العمري من جامعة طيبة ورقة بحثية بعنوان: دور الجمعيات العلمية والتربوية في تنمية المعلم مهنيًّا (جمعية جسم) أنموذجا... المزيد  
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي اشتملت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الأول لمؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية "جسم" وعددها 5 جلسات وعدد من الحلقات والملصقات البحثية وورش العمل على حلقة نقاش أدارها معالي الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني مدير جامعة جازان وقدمها الدكتور عادل القعيد بعنوان "الرخص والاختبارات المهنية للمعلمين". كما اشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أستاذ التربية الخاصة وعميد عمادة خدمة المجتمع على بحث بعنوان "إسهام القيادة الريادية في تطوير كفايات التعلم في القرن الحادي والعشرين بالمدارس الثانوية" قدمه الدكتور علي الرويني الخريزي وبحث بعنوان "تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية" قدمته الدكتورة ابتسام خالد وبحث بعنوان "رؤية مقترحة لأدوار المعلم في دعم أنشطة الابتكار التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي لتحقيق رؤية المملكة" قدمها كل من الدكتورة غادة شاكر الشامي والأستاذ ضيف الله أحمد الغامدي، وبحث بعنوان "الممارسات التدريسية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م وعلاقتها بمهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابهم" قدمه كل من الدكتور محمد طاهر خواجي والدكتورة سعدى محمد العمري.... المزيد
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي   رعى وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم صباح أمس، فعالية "يوم المهندس الثامن"، وذلك في مقر كلية الهندسة بالمدينة الجامعية بأبها، بحضور عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن إدريس فلقي ووكلائها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وانطلقت فعاليات يوم المهندس بجلسة نقاش مع مدير التطوير السياحي بمنطقة عسير المهندس سعد ثقفان، وعضو مجلس منطقة عسير حسن الشهري، تم خلالها تقديم نبذة مختصرة عن تجاربهم المهنية في المجال الهندسي، وتناول الحديث أيضًا أهمية الهندسة بمختلف مجالاتها في تحقيق التطوير، وكيفية التعامل مع المعوقات وتخطيها في المستقبل. بعد ذلك عقد عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي لقاءً مفتوحًا مع الطلاب بمشاركة وكلاء ورؤساء أقسام الكلية، للإجابة على أسئلة واستفسارات الطلاب. كما افتتح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية معرض المشاريع المصاحب، والذي ضم 39 ملصقا بحثيا في مجالات الهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، والتي ضمت عدة مشاريع خاصة بطلاب الكلية. وأشاد ابن دعجم خلال جولته في المعرض المصاحب بمشاريع الطلاب من حيث تنوعها وأهميتها في تطوير وابتكار آليات جديدة تسهم في تحقيق الجامعة للتميز في مجالات الهندسة. كذلك نظمت وحدة التدريب والخريجين محاكاة للمقابلات الوظيفية تم من خلالها تدريب الخريجين على المقابلة الوظيفية وذلك من خلال إجراء مقابلات يحدد فيها الخريج الرغبة المتقدم عليها، ومن ثم توجيهه لما يناسبه وفق أدائه في المقابلة.
المصدر: جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي في إطار الشراكة بين جامعة الملك خالد والغرفة التجارية الصناعية بأبها في مجال "تنظيم الفعاليات المتنوعة المشتركة من ورش العمل والمؤتمرات والندوات" انطلقت يوم الأحد الماضي ندوة "السياحة والاستثمار بعسير" على مسرح الغرفة التجارية بالتعاون مع مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية بجامعة الملك خالد، شارك في أوراقها العلمية مدير المركز الدكتور سعد بن جبران القحطاني، ومساعده الدكتور علي بن عبد الله مرزوق، والمستشار البيئي للمركز الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد الله، وأدار الندوة مستشار وحدة السياحة في المركز الدكتور عادل معتمد. وفي بداية الندوة تناول الدكتور سعد جبران في ورقته العلمية السياحة ببيان مفهومها، وأهميتها، وأنماطها، ومكوناتها كنظام؛ لتناقش صناعة السياحة، وآثارها الاقتصادية، ثم بيّن الاستثمار السياحي ودور رؤية المملكة 2030 في توجيهه ودعمه، مستهلاً حديثه بارتباط السياحة بصوره رئيسة بأنماط وآثار وعلاقات التفاعل بين السياح، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية البيئية في الأماكن التي تتم زيارتها بما يجعل السياحة مفهوما معقدا يحمل عدة أوجه من الجانب التفاعلي بين الزائرين، والأماكن التي يزورونها بخواصها البيئية والبشرية، إضافة لما تحدثه من عمليات تنموية للمقاصد السياحية نتيجة صناعة السياحة ينجم عنها آثار اقتصادية، ويكون لها الأثر الكبير في خلق فرص استثمارية في القطاع السياحي، مختتما حديثه بأن السياحة قد تصبح من أهم العوامل المهددة للبيئة مما يستدعي ضرورة التناول العلمي للمشكلة بالرصد والتحليل والتقييم والمساعدة في صياغة السياسات البيئية بحيث لا تتناقض مع تطلعات التطور السياحي والتنموي بالمملكة. من جانبه تطرق الدكتور مرزوق في ورقته العلمية للبعد الثقافي والحضاري للسكان وعلاقتهما بالسياحة البيئية وكيف أن العالم ينظر إلى المملكة بعين "البعد الاقتصادي"، ويهمل "البعد الثقافي والحضاري" الذي يعد من المكونات الرئيسة في رؤية 2030 التي تدعم الثقافة والترفيه لإيجاد خيارات متنوعة تلعب دورا سياحيا واقتصاديا،  وكيف تؤثر التغيرات السكانية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتي بدورها تعد أحد محركات الأنشطة السياحية بما تشمله من تغيرات في بنية الاقتصاد المحلي، ثم تطرق إلى الآثار والتراث والأسواق الأسبوعية والمتاحف الخاصة بعسير وأهميتها البالغة في تطوير وتنمية قطاع السياحة، وجذب السياح الذين يشكلون موردا اقتصاديا وتنمويا مهما لأي دولة، مشيدا بدور سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي أعاد القرى التراثية إلى واجهة السياحة الوطنية، مختتما حديثه بتوصيات، أهمها إعادة إحياء "سوق حباشة" أسوة بسوق عكاظ الذي أصبح معلما ثقافيا وسياحيا بارزا في المملكة، وكذلك طريق درب البخور "درب الفيل"، وطريق الحج اليمني، واستثمارها سياحيا من خلال إشراك القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة لهذا القطاع المهم في تطوير القرى التراثية، والأسواق الشعبية بالمنطقة.  أما الدكتور سامي عبد الله فتطرق في ورقته العلمية إلى البنية التحتية المتميزة للسياحة بمنطقة عسير، والتنوع البيولوجي المتنوع، وأن منطقة عسير تعد الأغنى في أنواع الحيوانات الطبيعية إذ تشتهر بوجود أنواع نادرة؛ منها النمر العربي، والذئاب والفهود، مضيفا أن منطقة عسير على موعد كل عام مع أسراب الطيور المهاجرة، في رحلة تسمى "رحلة الذهاب"، ثم تعود إلى موطنها بعد انقضاء فصل الربيع ومن هذه الطيور "البلشوان، وطيور بلقرن، والنساج"، ثم تطرق الدكتور سامي إلى المناخ وكيف أن منطقة عسير تمتاز بمناخها المتنوع والمعتدل طوال العام، وذلك عائد لانقسام تضاريسها بين جبال السراة ومنطقة تهامة، مستشهدا بمحمية "ريدة" التي تمتاز بتنوع نباتي يختلف نوعه باختلاف الارتفاع عن سطح البحر فنجد نباتات يسودها أشجار العرعر في أعلى الجرف، ثم يليها إلى الأسفل أشجار الطلح والزيتون البري وبعض أنواع من الصبار، وبالاتجاه إلى الأسفل نحو الشعاب نجد غطاء نباتيا كثيفا متنوعا. وفي نهاية ورقته العلمية تطرق إلى السياحة بأنواعها الثلاثة "الجبلية، والريفية، والمائية"، مقدما بعض المشاريع الاستثمارية للسياحة في عسير؛ مثل: مشروع النزل البيئي، والتاكسي المائي، والقوارب الزجاجية، والسير في أعماق البحار.