لتعزيز التعاون بينهما الجامعة توقع مذكرة تعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة

وقّعت جامعة الملك خالد  مذكرة تعاون مشترك مع  مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتعزيز التعاون بينهما في عدة مجالات.

ووقع الاتفاقية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، فيما وقعها عن مركز الملك سلمان للإغاثة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وذلك في مقر المركز بالرياض.
وتهدف المذكرة إلى التنسيق والتعاون بين الجانبين للقيام بالأدوار المنوطة بكل جانب بطريقة علمية ممنهجة، وبشكل دوري ومنتظم، والتعاون والتكامل فيما بينهما بما يخدم المصلحة العامة وضمن مجالات وتخصصات كل طرف، حيث سيعمل المركز والجامعة على عقد الندوات والمحاضرات والبحوث والدراسات المشتركة في العمل الإنساني والإغاثي والمجالات المصاحبة، وبناء القدرات والبرامج التدريبية المشتركة، وتبادل المواد العلمية والخدمات الاستشارية، وتبني نشر الأخبار والمعلومات والبرامج لكلا الجانبين، وتبادل المعلومات والتقارير والإحصاءات والمطبوعات والمنشورات بين الجهتين بشكل دوري.
وتأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مركز الملك سلمان للإغاثة وجامعة الملك خالد وتجسيدًا لرؤية المملكة 2030 التي أكدت على دعم القطاع غير الربحي وتوسيع نطاق عمله، وتفعيلاً لدور المركز في تأكيد الدور السامي لمملكة الإنسانية في الداخل والخارج، وإكمالاً للرسالة التي يحملها الجانبان، وإسهامًا منهما في بناء المجتمع المعرفي وتعزيز التكامل والمشاركة بينهما.

نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في قسم أصول الفقه بكلية الشريعة وأصول الدين، صباح يوم الأحد الـ 7 من جمادى الأولى، لقاءً تشاوريًّا مع عدد من رؤساء القطاعات الحكومية والخبراء من داخل منطقة عسير وخارجها، بمقر إدارة المدينة الجامعية (قريقر)، للتحضير لبناء برنامج ماجستير أصول الفقه المهاري الجديد. وكان في استقبال أعضاء الفريق الاستشاري بالنيابة عن معالي مدير الجامعة، وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم، وقد ضم الفريق الاستشاري رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الشرعية في المنطقة ومدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالمنطقة ورئيس قسم التربية الإسلامية بالإدارة العامة للتعليم ورئيس إدارة المستشارين بإمارة المنطقة ورئيس إدارة الشؤون القانونية بإدارة الأمن العام بالمنطقة، ومستشار المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي وعددًا من أساتذة أصول الفقه في الجامعات السعودية وجامعة الملك خالد. وأوضح المشرف على المشروع رئيس قسم أصول الفقه سابقاً الدكتور محمد بن متعب آل كردم، أن بناء البرنامج يأتي ضمن مشروع "واكب" للتحول البرامجي الذي بدأته الجامعة مؤخرًا؛ لمواكبة رؤية المملكة 2030 والإسهام في تلبية متطلبات التنمية المتجددة في المجتمع، وأضاف أن البرنامج يهدف إلى خدمة سوق العمل عن طريق تحويل المعارف الأصولية إلى مهارات تلائم منسوبي القطاعات ذات الصلة وتحسن من أدائهم في مجالهم الوظيفي. وجرى خلال اللقاء مناقشة مكونات البرنامج من حيث المسمى والجهات المستفيدة والرسالة والأهداف والمخرجات والمقررات وغيرها، وخرج المجتمعون بعدد من التوصيات التي تثري المشروع.
اختتمت عمادة التطوير الأكاديمي والجودة بجامعة الملك خالد برامجها التدريبية المُقدمة لأعضاء وعضوات هيئة التدريس بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1439 / 1440هـ وفعالياتها والبالغ عددها أكثر من 80 برنامجًا وفعالية، بواقع (30) دورة تدريبية، تم تقديم (15) دورة تدريبية منها لكليات البنين، شملت (3) لقاءات و(4) دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة و(3) دورات للأعضاء الجدد و(4) دورات للأعضاء خارج مقر الجامعة الرئيس، بالإضافة إلى برنامج المراجع الداخلي، وقد بلغ عدد المتدربين من أعضاء هيئة التدريس والإداريين (490) متدربًا. وفي الشطر النسائي قدمت العمادة (15) دورة تدريبية لكليات البنات، منها (8) دورات تدريبية لعضوات هيئة التدريس بالجامعة، و(4) دورات لعضوات هيئة التدريس الجدد، أُقيمت جميعها بقاعة الريادة بوكالة عمادة التطوير الأكاديمي والجودة بمبنى الخدمات المساندة بالشطر النسائي، إضافة إلى (3) دورات إلكترونية تم تقديمها باللغة الإنجليزية، وقد بلغ عدد المتدربات اللاتي تم تدريبهن من عضوات هيئة التدريس والإداريات (322) متدربة. كما أقامت العمادة (26) فعالية بمشاركة عدد من كليات البنين والبنات بمقر الجامعة الرئيس والمجمعات الأكاديمية الأخرى للاحتفال باليوم العالمي للجودة تحت شعار (الجودة أساسها الثقة)، وقد شملت أنشطة تخص الجودة، والاحتفاء بما حققته الكليات من إنجازات، كما استقبلت العمادة 3 جهات متخصصة في نظام الجودة والاعتماد والتميز وهي المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وهيئة الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET) ، ومنظمة QS. و أقامت العمادة ورشة تطوير مجالات ومعايير جوائز الجامعة للتميز، بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وممثلي أعضاء وعضوات هيئة التدريس والموظفين والموظفات والطلاب والطالبات بالجامعة، وبمشاركة أكثر من 110 من منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد، وباستطلاع رأي إلكتروني لـ (4123) من منسوبي الجامعة. وفيما يخص تأهيل برامج الجامعة للاعتماد البرامجي، نظمت العمادة أكثر من (27) زيارة للبرامج التسعة المؤهلة للاعتماد البرامجي، شملت برنامج طب وجراحة الفم والأسنان، وبرنامج الصحة العامة، وبرنامج علوم التمريض، وبرنامج الأشعة التشخيصية، وبرنامج العلاج الطبيعي، وبرنامج أصول الدين، وبرنامج الشريعة، وبرنامج اللغة الإنجليزية، وبرنامج المحاسبة، وذلك لتأهيل تلك البرامج واستيفاء متطلبات الاعتماد البرامجي. من جهته قدم سعادة عميد التطوير الأكاديمي والجودة الدكتور عبدالعزيز الهاجري، شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ولسعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني، على حرصهما ودعمهما لهذه البرامج، واهتمامهما بكل ما من شأنه تطوير العملية التعليمية بالجامعة. 
أنهت جامعة الملك خالد ممثلة في كلية العلوم والآداب بمحايل عسير (فرع الجامعة بتهامة) مرحلة استقبال الملخصات من قبل الراغبين في المشاركة في الملتقى العلمي السنوي الثالث، الذي سيقام تحت عنوان "العلوم ودورها في التنمية"، خلال الفترة 6-7 من شهر رجب لهذا العام 1440هـ، برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي. وبلغ العدد الإجمالي لملخصات الأبحاث المشاركة 115 ملخَّصًا في سائر المحاور، أجيز منها 93 ملخصًا، واستبعد منها 22 لعدم خضوعها لشروط الملتقى التي تم إعلانها. فيما أكد عميد كلية العلوم والآداب بفرع الجامعة في تهامة الدكتور إبراهيم آل قايد عسيري، أن الملتقى حظي بإقبال ملحوظ من قبل الأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها للمشاركة في الملتقى في نسخته الثالثة وذلك في جميع المحاور، لافتاً إلى أن الملخصات التي تمت إجازتها تم تحكيمها من قبل اللجنة العلمية الخاصة بالمؤتمر تحكيمًا مبدئيًّا. وأوضح آل قايد أن اللجنة العلمية بدأت المرحلة الثانية من أعمالها والمتمثلة في استقبال كامل البحوث العلمية المشاركة في الملتقى حتى تاريخ 10/6/1440هـ، إضافة إلى تحكيمها التحكيم النهائي وفق الشروط المعلنة لقبول الأبحاث العلمية المشاركة في الملتقى. يذكر أن الملتقى يشمل محاور متعددة في مختلف التخصصات منها, العلوم الشرعية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، ونظم المعلومات، والفيزياء، والكيمياء، والاقتصاد المنزلي.
أصدر معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي عددًا من قرارات التعيين والتكليف لأعضاء هيئة تدريس في أعمال إدارية أكاديمية بالجامعة، وشملت القرارات: تعيين الأستاذ الدكتور علي بن عبدالله الشاطي عميدًا لكلية العلوم، والدكتور أحمد بن علي الزاملي وكيلًا لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر للتطوير والجودة. كما صدر قرار معاليه بتكليف الدكتور أحمد بن محمد آل سعد بالعمل وكيلًا لعمادة الدراسات العليا للشؤون الأكاديمية، وتكليف الدكتور ماجد بن عبدالله الصبيح بالعمل وكيلًا لعمادة الدراسات العليا للبرامج والتطوير. وأصدر السلمي أيضًا عددًا من قرارات تمديد التعيين شملت: تمديد تعيين عميد كلية الشريعة وأصول الدين الأستاذ الدكتور محمد بن ظافر الشهري، وتمديد تعيين عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن بن عيد القرني، وعميد عمادة البحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني، وعميد عمادة شؤون المكتبات الدكتور عبدالله بن سعيد آل ناصر. وشملت قرارات التمديد تمديد تكليف وكيل كلية الشريعة وأصول الدين للتطوير والجودة الدكتور يحيى بن محمد آل حنش، وكذلك المشرف العام على وحدة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الدكتور محمد بن عبدالله آل مزاح. وقد هنأ معالي مدير الجامعة المعينين والمكلفين، داعيًا لهم بالتوفيق، وحاثًّا الجميع على مضاعفة الجهود.  
اختتمت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد برامجها للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1439 / 1440هـ، والتي تمثلت في 21 برنامجًا تدريبيًّا تهدف العمادة من خلالها إلى تلبية متطلبات سوق العمل وفق أحدث البرامج والمستجدات؛ لتأهيل الخريجين والخريجات للعمل، استفاد منها أكثر من 760 متدربًا ومتدربة. وفي مجال الأعمال التطوعية حققت العمادة صورة إيجابية من خلال تدشين فريق "بادر" التطوعي الذي يقوم بتفعيل 10 برامج شارك فيها أكثر من 100 متطوع ومتطوعة من طلاب وطالبات الجامعة، وقد بلغ عدد المستفيدين من أعمال فريق "بادر" التطوعي ما يزيد على 45 ألف مستفيد ومستفيدة. من جانبه أوضح عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عمر علوان عقيل أن الشراكة المجتمعية تلعب دورًا أساسيًا في عملية تطور المجتمع، إضافة إلى أنها إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية، ومن ذلك المنطلق حرصت العمادة على تفعيل الشراكات المجتمعية؛ لما لها من أهمية كبيرة، وللدور الذي تقدمة في تحقيق التنمية بمختلف المجالات، مشيرًا إلى أن عدد برامج الشراكة مع المجتمع بلغت 20 برنامجًا استفاد منها ما يقارب الـ 5900 مستفيد ومستفيدة. وأضاف عقيل أن العمادة تسعى دومًا إلى اعتماد العديد من الدبلومات الحديثة، والتحديث في توصيف العديد منها، لافتًا إلى أنه تم تنفيذ ٦ دبلومات تطبيقية الفصل الماضي استفاد منها 270 طالبًا وطالبة. يذكر أن أبرز أهداف عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد تتمثل في تطوير وتقديم برامج نوعية للطلاب والطالبات وكذلك المجتمع الخارجي للمساهمة في نشر المعرفة الإنسانية، إضافة إلى تطوير وتقديم دراسات واستشارات متخصصة، وتحقيق رضا المستفيدين، وأيضًا بناء الشراكات الفاعلة مع مؤسسات المجتمع الحيوية.