مدير الجامعة يدشن حملة كلنا متطوعون ومنصة "بادِر" للأعمال التطوعية

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الأربعاء الـ 27 من ربيع الأول، انطلاق حملة "كلنا متطوعون"، ومنصة "بادر" للعمل التطوعي، بتنظيم من عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة، وذلك في مجلس الضيافة، بمقر إدارة الجامعة بأبها (قريقر).

ويأتي التدشين بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع الموافق للخامس من ديسمبر، والذي يحتفى به فيبلدان العالم منذ عام 1985م، بهدف شكر المتطوعين على مجهوداتهم، إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع، ويشارك الجامعة في هذه الحملة كل من الإدارة العامة للدفاع المدني بمنطقة عسير، وفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بعسير؛ لتقديم خدمات تطوعية نوعية على مستوى المنطقة في عدة مجالات.

من جانبه شكر وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين معالي مدير الجامعة على دعمه الدائم لمثل هذه المبادرات المجتمعية، وكافة الجهات المشاركة في حملة "كلنا متطوعون" ومنصة "بادر"، إضافة إلى المشاركين في الخيمة السياحية الدعوية العاشرة، ومبادرة الترحيب بضيوف المنطقة، وكافة منسوبي ومنسوبات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر؛ لقاء جهودهم في ذلك.

كما أكد الشهراني أن الجامعة تسعى من خلال حملة "كلنا متطوعون" وإطلاق منصة "بادر" للتطوع إلى تطوير العمل التطوعي ونوعيته، إضافة إلى غرس ثقافة العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع؛ وذلك بهدف رفع عدد المتطوعين من 11 ألف متطوع إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030 تحقيقا؛ لما تتطلبه رؤية المملكة الطموحة. الشهراني: الجامعة تسعى إلى تطوير العمل التطوعي ونوعيته إضافة إلى غرس ثقافته لدى أفراد المجتمع

وفيما يتعلق بمنصة "بادر" للعمل التطوعي، أوضح المشرف على الأعمال التطوعية بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور علي الشهراني أن فريق "بادر" للأعمال التطوعية يضم أكثر من 100 متطوع ومتطوعة من طلاب وطالبات الجامعة بمختلف التخصصات، لافتًا إلى أن الهدف من إنشاء منصة "بادر" هو تأطير العمل التطوعي،ومتابعته، والإشراف عليه بشكل منظم، إضافة إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 في رفع عدد المتطوعين، وذلك من خلال إتاحة المنصة لجميع منسوبي الجامعة أعضاء هيئة تدريس وإداريين وطلابًا، والتي تمكّن الراغب في الالتحاق بها من اختيار المجال الذي يناسبه بكل يسر وسهوله والتواصل فيما بين المتطوع والجهات المعنية للتنسيق.

وفي ختام حفل التدشين كرم مدير الجامعة القائمين على حملة "كلنا متطوعون" ومنصة "بادر"، إضافة إلى جميع إدارات ومنسوبي الجامعة المشاركين في إقامة وتنظيم خيمة أبها السياحية الدعوية العاشرة الصيف الماضي.

توج معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الأربعاء الفائزين بجائزة الأولمبياد الثقافي الخامس، والذي يقام بتنظيم عمادة شؤون الطلاب تحت شعارها "نحن لا نبني منافسة ولكننا نبني طالبًا"، بمشاركة طلّاب وطالبات الجامعة، على مدى ثلاثة أيام في 20 مجالا. وأكد معالي المدير خلال كلمة ألقاها في حفل التتويج حرص الجامعة على إقامة هذه المسابقة، مؤكدًا على أهمية الأنشطة اللاصفية بمختلف مجالاتها؛ باعتبارها عاملا مكملا للجانب الأكاديمي، شاكرًا القائمين على الأولمبياد على جهودهم ودعمهم لكل الأنشطة التي تصب في مصلحة الطلاب والطالبات.للمزيد    
برعاية معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ تستضيف جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة شؤون الطلاب منافسات الأولمبياد الثقافي الأول لطلاب الجامعات السعودية، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 7 رجب القادم، بمقر الجامعة بالمدينة الجامعية في قريقر. وبهذه المناسبة شكر معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على رعايته الكريمة لهذا التجمع الطلابي الكبير والمهم، كما رحب السلمي بكافة الجامعات المشاركة. وأكد السلمي أن جامعة الملك خالد حريصة كل الحرص على استضافة مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تنمي روح الإبداع والابتكار لدى أبناء الوطن، وتكشف عن المواهب الشابة والطاقات المتنوعة، بهدف تحفيزها نحو الإبداع والظهور، وقال: "آمل أن نشاهد روح المنافسة الشريفة تتجلى بين أبنائنا الطلاب في هذا الأولمبياد الثقافي، وأن يجني الجميع الفائدة المرجوة من وراء اقامته".  من جهته أكد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية والمشرف العام على الأولمبياد الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أن استضافة الجامعة لهذا الأولمبياد تأتي بهدف نشر الوعي بمفهوم الثقافة وأهميتها بين أوساط الطلاب، وقال: "ندعو جميع المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية لاستثمار المشاركة بالشكل الأمثل لما في ذلك من أثر إيجابي في زيادة ثقافتهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية وتنمية مهاراتهم المختلفة وإذكاء روح العمل والسعي إلى التميز". وأردف "يتوقع أن يتنافس في هذا الأولمبياد أكثر من 200 طالب، من خلال 20 مجالا مختلفا، وبمشاركة 60 محكما من مختلف الجامعات السعودية، كما يشمل برنامج الأولمبياد جولات سياحية وتعريفية لأهم المعالم في المنطقة". وعن المجالات المطروحة للتنافس أوضح عميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور عبد الله بن منصور آل عضيد أنها تشمل حفظ القرآن الكريم، وأعذب تلاوة، والسنة النبوية، والسيرة النبوية، والإلقاء، واشرح، والمساجلة الشعرية، والشعر الفصيح، والشعر النبطي، والمسرح (مونو دراما)، والقصة القصيرة، والخط العربي، والرسم التشكيلي، والرسم الكاريكاتوري، والتصوير الضوئي، والتصوير التشكيلي، والفن الرقمي (التصميم)، والمسابقات الثقافية، والأفلام القصيرة، والخدمة المجتمعية؛ بمنافسات فردية وجماعية في مختلف مجالات الأولمبياد وستسلم الجامعة الفائزة راية الأولمبياد في حفل الختام.  
شهد العقد الأخير من القرن العشرين طفرة هائلة في المستحدثات التقنية المرتبطة بمجال التعليم الأمر الذي أثر على عناصر منظومة التعليم على اختلاف مستوياتها وأحدث عددا من التغيرات لعل من أبرزها تغير دور المعلم بصورة واضحة حيث أصبحت كلمة معلم في الأدبيات الجديدة تعني كلمة مسهل (Facilitator) وتغير كذلك دور المتعلم والمناهج الدراسية كما تأثرت أيضاً معايير الجودة فأصبح الإتقان هو المعيار الأول لجودة نظم التعلم ، وبالإضافة إلى ذلك ظهر التعليم المفرد والتعليم بمساعدة الحاسوب (Computer assisted Instruction) ،وكذلك تكنولوجيا الوسائط المتعددة (Multimedia Technology Instruction) ومراكز مصادر التعلم والمكتبة الإلكترونية والجامعة الإلكترونية والجامعة المفتوحة ومفاهيم التعليم عن بعد من أساليب التدريس الحديثة. ومن أساليب التدريس المتفق عليها عند أهل التربية المعاصرة أن تشمل المحاضرة على خصائص أساسية لتكون محاضرة ناجحة وهي: الوضوح ، لتنظيم ،التركيز، التوجيه-، الأمثلة ، التغذية الراجعة. وهذه الخصائص هي خصائص محاضرات الشرح المقدمة للطلاب في القاعة والتي يجب  أن يحذر المحاضر أن تكون رتيبة النبرات مما يؤدي إلى النعاس. الوضوح: يتعلق بوضوح لغة إلقاء المحاضرة وانسياب الجمل مع تجنب أي غموض فيها ولكي يتم ذلك لابد من تعريف أي اصطلاحات سترد في المحاضرة في أول الدرس ثم وضع النقاط الرئيسية التي سيتحدث فيها المحاضر على السبورة بخط مقروء وواضح وإسماع الصوت للجميع من عناصر الوضوح وعدم التحدث بسرعة لأن المتابعة تجهد الطلاب الضعفاء والمتوسطين فتنصرف أذهانهم خارج الدرس. التنظيم: هو متابعة شرح النقاط الموضوعة أمام الطلاب بنظام دون إخلال بالترتيب الذي يؤدي للارباك.ويبين المحاضر العلاقات الكائنة بين أجزاء الدرس ببيان العلاقات بين كل نقطة وأخرى أو إفضاء كل نقطة إلى الأخرى. نقاط التنظيم المكتوبة تساعد على تقسيم الوقت بين موضوعات المحاضرة وأجزائها الأساسية وإذا كانت التفاصيل في كل نقطة كثيرة تكفي الإشارة إليها والانتقال للنقطة التالية حتى تستوفي كل النقاط حقها من الشرح الكافي وليس الكامل. التركيز: التأكيد على العناصر والتفاصيل المهمة بما فيها (التوكيد الصوتي) باستخدام (صوت عال) أو النقر على المنضدة ،أو التركيز بالنظر على المجموعات يمنة ويسرة عند التركيز على عنصر هام . ويا حبذا لو توفرت وسائل بصرية أو شيء مطبوع في نقاط قصيرة يمكن توزيعه بسرعة على الطلاب للتأمل الأكثر تركيزاً. التوجيه: وهي عملية تعزيز ليتوقع الطلاب ما تريد قوله كقولك إن الحكم على الشيء فرع من.."صمت" بما يوجه الفهم بقاعدة علمية استدلالية. وبراعة استخدام التوجيه يعني أن المحاضر قد ربط الأنظار تماماً بمنصته التي يتحدث منها وأحكم صلة الموضوع بأذهان طلابه. الأمثلة: هي لإثارة الاهتمام والاحتفاظ بالانتباه وهي جوهر عملية الشرح—ويجب أن تكون مناسبة ومشوقة وجذابة ،ولا تخرج من المخزون المعرفي عند الطالب وتكون متنوعة بصورة كافية .والأمثلة دائما يقودها مثال واحد نموذجي يعطي شرحا للفكرة الأساسية للمحاضرة . ومن الأمثلة(المقارنات)وهي تعزز الفهم وتثير الخيال وتوسع الاستيعاب .وتستغل فيها أحيانا الاهتمامات العمرية والأمزجة الشخصية والأشخاص داخل القاعة. التغذية الراجعة: وهي  مراجعة وجوه الطلاب وحركاتهم المتكئ والنائم والناعس  والمنتبه والمشاغب والمستجيب والباسم ....الخ ثم تبدأ قياس التغذية الراجعة بأسئلة اختبار الفهم الناتج عن جهد ذلك اليوم، وجهد الأمس في التحضير .ويبدأ المحاضر بطرح الأسئلة ،ثم تشجيع التساؤلات التي يرغبون فيها للتهرب من أسئلتك الصعبة ..ثم تلتمس عندهم تفسيرات بعض ما ورد في المحاضرة من الحياة الواقعية وقد تستوضح عن بعض ماذكرت في المحاضرة :بقولك: ماهو رأيك في الموضوع الذي ذكر. أنواع الطرق المستخدمة في التدريس:- طريقة المحاضرة:  المعلم هو محور العملية التعليمية(استحداث الطريقة باستعمال وسائل الإيضاح باستخدام التقنية الحديثة من نماذج وشرائح).   طريقة إعداد التقارير: يكلف الطلب بالبحث والدراسة في المكتبات لشرح الموضوع وتوضيحه (استحداث الطريقة بالبحث في النت).  طريقة المناقشة: تعني مشاركة الطلاب في مناقشة ما يتعلمونه. تجارب العرض: تعتمد على إجراء التجارب من قبل المعلم  وعلى الطلاب المشاهدة وتسجيل الملاحظات  وإعداد الأسئلة وهي أفضل من المحاضرة.  طريقة الاكتشاف الحر: يطغى دور الطلب على دور المعلم بحيث يقرر الطالب ما يريد أن يتعلم فهو يعد نشاطات التعلم.  الطريقة العرضية:يسود دور المعلم على دور الطلب بأن يقرر فيما يريد للطلب تعلمه.  طريقة المدخل التاريخي:إسلوب القصص العلمية محبب للطلاب في كافة مستوياتهم العلمية. وتتضمن عملية التدريس ثلاثة عمليات رئيسية :  أ: التخطيط   ب: التنفيذ     ج: التقويم. التجارب العملية والتوصيات:  استخدام الشفافيات الضوئية في بعض المحاضرات واستخدام الأجهزة المناسبة لكل مادة حسب الحاجة في الكلية والتخصصات التي تقدمها.   إنشاء وحدة للوسائل التعليمية في كل كلية وذلك لخدمة الأساتذة حسب الطلب في الدروس التي يحتاجون إليها ونعني هنا الوسائل البسيطة التي تحتاج لمواد وخطاط ورسوم توضيحية وبيانية.  اعتماد أسلوب (التكرار) بأساليب متنوعة للمعنى الواحد في المحاضرات الصعبة مثل النظريات المعقدة حتى يكون الطالب أقرب إلى استظهارها وحفظها بالتلقين المتكرر للنقاط الصعبة. توفير مكبرات الصوت والاهتمام بتشغيلها ونقائها لأنها تضفي أهمية على موضوع الدرس وتطرد الرتابة والملل وتعين المحاضر وتقلل من إجهاد الأداء عنده والإنصات عند الطالب.  التركيز على طرق المحاضرة –المناقشة -كتابة التقارير- مع استحداث إدخال عددا من الوسائل المعينة والنماذج للشرائح وبعض الوسائل التقنية لدعمها وزيادة كفاءتها حيث أن هذه الطرق تناسب العمل في الجامعة من حيث طبيعة المواد وسهولة الطرق وعدد الطلاب.  اعتماد الأساتذة لاستبيانات عن طريق تدريس موادهم في نهاية كل فصل دراسي لقياس التغذية الراجعة من طلابهم وتقوم بتصميم استمارتها أمانة الشؤون العلمية بواسطة خبير مختص.  الاهتمام بوضع أسئلة الدرس وإعدادها سلفا عن موضوع الدرس السابق في كل محاضرة وبدء المحاضرة الجديدة بالإجابة عليها من الطلاب. وأخيرا: فإن جوهر التحديث في أساليب التدريس يكمن في المدرس نفسه وهو صاحب الاختصاص الأصيل في تحقيق أهداف المحتوى الدراسي للمنهج وهو مركز العملية التعليمية بلا جدال وعليه أن يقوم بالتأهيل الذاتي ونقد النفس باستمرار وتطوير قدراته بالتدريب المستمر على مختلف أنواع الطرق والأساليب المستحدثة وتطبيقها على الواقع.
ضمن الانشطة الطلابية تم تفعيل برنامج التسويق من خلال ربط المقرر بالنشاط والموهبة ضمن برنامج (تجربتي في تخصصي)، وقد تضمن البرنامج عدة أركان من عمل الطالبات تحت اشراف ومتابعة نادي التعاون بالتعاون مع وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات وحضور ٍكل من عميدة الكلية د.منيرة أبو حمامة ووكيلتيها،حيث تضمنت الاركان التالية: ركن تراثنا حضارتنا تم من خلاله شرح كيفية التسويق للتراث وانه امتداد للحاضر تضمن الملبوسات التراثية والأواني المنزلية القديمةكذلك أدوات التجميل .   ركن السياحة في أبها تضمن عرضاً لبعض الأفكار التسويقية لأهم المعالم السياحية في المنطقة.   ركن تدوير المنتجات وقد احتوى على مجموعة من الأدوات التي تمت إعادة تدويرها منها التحف المنزلية وأكواب البلاستيك وغيرها من الأدوات القابلة لاعادة التدوير.  ركن الأسر المنتجة حيث تضمن أساليب وأفكار تسويقية كما تم عرض بعض مميزات التجارة الإلكترونية وتم الإعداد لمشروع تصميم موقع مخصص للتسويق لمشاريع طالبات جامعة الملك خالد على صفحات الويب .  ركن التسويق الإلكتروني وتضمن منشورات عن مجموعة من البرامج والحسابات الإلكترونية لمشاريع بعض الطالبات ونبذه عن مميزاتها. ركن الموهوبات  حيث تم عرض مجموعة من الرسومات  والاختراعات وهي  الاختراع الاول:  شاحن جوال هو جهاز يتكون من شاشة يعرض عليه الوقت المتبقي من نفاذ البطارية وكم تحتاج للأكتمال وعندما تكتمل يصدر الجهاز صوت ويغلق حتى لا يسبب ضرر على الجهاز.  الاختراع الثاني: تطوير نشرات الدواء الالكترونية ربطاً بموقع QR code, حتى يستطيع المريض الوصول اليها بسرعة وقراءتها باستخدام الهاتف الذكي بتطبيق برنامج QR code.  ركن القهوة 1 “ The fast coffee “  لعمل القهوة السريعة وملحقاتها وتضمن قائمة القهوة وكتب للقراءة.  ركن القهوة 2 احتوى على آلة متخصصة بالقهوة وملحقاتها. كما تم عرض بوربوينت عن التسويق الاخضر وتوضيح دور كل ركن عبر جهاز البروجكتر وفي ختام البرنامج تم تسجيل الحضور للفعالية حيث بلغ عدد الحضور 150 طالبة وعدد من اعضاء هيئة التدريس والموظفات .  
قام  نادي صفحات القراءة التابع لوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات بزيارة للكلية حيث تم تنظيم وتنسيق أركان خاصة بالقراءة في جميع مباني الكلية ، كما تم عمل بعض المسابقات الثقافية شارك فيها عدد كبيرمن الطالبات .