بيئتي عنواني و مسؤوليتي

 ضمن فاعليات لجنة خدمة المجتمع بالتعاون مع قسم المقررات العامة  وأمانة عسير بتفعيل اليوم العالمي للبيئة بإقامة فاعلية بعنوان بيئتي عنواني و مسؤوليتي  "بمقر أمانة عسير القسم النسائي تم من خلالها عرضا لعناصر البيئة والتي تنقسم الى عدة عناصر منها:

البيئة  الطبيعية
البيئة الاجتماعية
البيئة الاصطناعية
البيئة البيولوجيّة

حيث أن البيئة الطبيعية  هي العناصر التي أودعها الله تعالى على كوكب الأرض مثل المصادر المائية، والهوائيّة، والتربة، والشمس، وعناصر المناخ المختلفة، والكائنات الحية المختلفة من أدقها إلى أعقدها، البيئة الاصطناعية وهي كل ما أوجده الإنسان على الأرض من عناصر، وتؤثر به بطريقة مباشرة وغير مباشرة؛ مثل الأبنية والمصانع والسيارات وغيرها، البيئة الاجتماعية تشمل علاقة الإنسان بغيره من الكائنات الحية وعلاقتها بالآخرين من أبناء جنسه، كما أن البيئة البيولوجيّة وتشمل الإنسان والكائنات الحية المختلفة، وتعتبر البيئة البيولوجيّة جزءً من البيئة الطبيعية. حيث أنه ونظراً لأهمية البيئة المحيطة بالإنسان فإن حمايتها والمحافظة عليها من الملوثات المختلفة ترتبط ارتباطاً مباشراً بصحة الإنسان وحمايته من الأمراض، وقد تتعرّض البيئة إلى الكثير من الملوثات منها؛ تلوث مصادر المياه بمخلفات المصانع، وتلوث الهواء بالدخان المتصاعد من المصانع والسيارات. كما أنّ التلوث قد يصل إلى التربة التي تغذي النباتات التي يتغذى عليها الإنسان والحيوان، ومن أنواع التلوث الأخرى التلوث الضوضائي الذي يحدث نتيجة ارتفاع الأصوات.

ووجهت رسالة ختامية مفادها البيئة أمانةٌ في أعناقنا جميعاً، والحفاظ عليها واجبٌ على الجميع، كما أنه نابعٌ من الوازع الديني، فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ على البيئة واتباع قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، لذلك فإن أبسط الأشياء في البيئة وإن كانت رمي الأوراق يجب تجنّبها، كي نحافظ على نظافة البيئة دائماً  وأن السلام لم يعد مجرد مسالمة بين البشر والبشر، بل هو في الأساس مسالمة واجبة بين البشر والأرض، لأن الحرب على بيئة الأرض هي مأساة سرمدية، بينما أشد مآسي الحروب فتكا في تاريخ البشرية يمكن للزمن أن يتجاوزها.,وتم عرض لعوامل التلوث البيئي مثل التلوث بالبلاستيك والذي عرف بأنه  تراكم المنتجات البلاستيكية في البيئة التي تؤثر سلبيا على الحياة البرية أو البشر. وتصنف المواد البلاستيكية التي تعمل كالملوثات إلى الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، استنادا إلى حجمها. ويرتبط ظهور التلوث البلاستيكي بالبدائل غير المكلفة والدائمة، التي تعوض منتجات كثيرة غالية الثمن والتي يستخدمها البشر. تعتبر المواد البلاستيكية أهم ثمرة ومنتج بشري هام اكتشفها الإنسان وطورها حتى أصبحت المادة الصناعية الرئيسية في عصرنا الحديث حيث أصبح كل ما حولنا لا يخلو من المواد البلاستيكية، ولكن خطر المواد البلاستيكية يكمن في أن معظم المواد البلاستيكية لا تصدأ ولا تتآكل ولا تتحلل بيولوجيا وتبقى في البيئة لفترات طويلة دون أن تتعرض للتحلل إلا بنسبة بسيطة جدا. كما أن أضرار الأكياس البلاستيكية ليس حصرا على الانسان فقط ولكن  قد تتسبب الأكياس البلاستيكية في موت الحيوانات، عن طريق ابتلاعها مما يؤدي إلى  انسداد القناة الهضمية  ثم موتها وإعاقة نمو النباتات وذلك بسبب حجب تلك الأكياس أشعة الشمس عن النباتات، والتي تعتبر من أهم أسباب نموها. ويمكن للأكياس البلاستيكية أن تشكل أعطالا في السيارات والسفن ذلك لأنه قد تعلق في آلات التشغيل. كما أن الأكياس البلاستكية المرمية على الأرض تشكل وعاءا لتكاثر الجراثيم وتجمع المياه. وتشكل خطر الاختناق على الأطفال إذا قاموا ببلعها، لذلك يجب على الأهل الحذر والانتباه من ترك تلك الأكياس في يد الأطفال، تلوث المساحات المفتوحة والعامة داخل المدن وخارجها, على شاطئ البحر وداخله أيضا تلوث المياه الجوفية بعد تحللها ولا يتحلل إلا بعد مئات السنين , مما يؤدي إلى تراكمها . مركبة من مواد كيميائية تتفاعل مع مواد أخرى  تسبب مرض السرطان و تفسد جمال الطبيعة . وكما تم عرض المشكلة مع التلوث البلاستيكي تم طرح عدة حلول لهذه المشكلة هو التقليل من استخدام هذه الأكياس  من خلال: 

التثقيف والتوعية بضرورة الاستهلاك المراقَب وتوفير حلول بديلة للأكياس.
 التعاون مع شبكات التسويق بهدف التقليل من استخدام أكياس النايلون.
إعادة تدوير المخلفات الصناعية .
إعادة تدوير الأكياس ولكن ليس بأي ثمن.
 إنتاج أكياس من البلاستيك المستنفذ وذلك إذا ما توفرت تقنية اقتصادية مناسبة.
 التشريعات التي تشجع على تقليل الاستهلاك وإنتاج أكياس بجودة عالية للاستخدام المتكرر.
 في العديد من الدول؛ سنت قوانين تفرض الدفع مقابل أكياس النايلون، في هذه الدول قلّ استهلاك الأكياس بشكل ملحوظ. في بعض من هذه الدول تباع في المقابل أكياس من القماش بكلفة أقل ويمكن استخدامها عدة مرات.
النشاط التطوعي.
العلاج في نطاق الأغلفة.

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الثلاثاء الـ 4 من ربيع الآخر، مشروعًا مقدمًا من طلاب كلية الهندسة، يختص بإنشاء وتشغيل محطة توليد بالطاقة الشمسية، وذلك بالكلية في المدينة الجامعية بأبها. وتأتي فكرة تنفيذ المشروع وتصميمه من طلاب كلية الهندسة، تحت إشراف عضو هيئة التدريس بالكلية الدكتور عبدالعزيز بن صالح السعيدي، وبدعم من الكلية، واللجنة الدائمة للطاقة المتجددة، ومكتب الاستشارات الهندسية بالجامعة، وشركة تقنية للطاقة. وفي بداية التدشين اطلع معالي مدير الجامعة على رسم توضيحي للمشروع، مستمعًا إلى شرح مفصل عن آليات المشروع، ومدى استفادة الجامعة من تنفيذه، بالتوافق مع تحقيق رؤية المملكة 2030 ، وذلك من خلال الاستفادة من موقع المملكة جغرافيًا؛ لتوليد طاقة كهربائية شمسية، ومدى تأثير ذلك على المنظومة من الناحية العلمية والبحثية والاقتصادية أيضًا. وأشاد معاليه بجهود طلاب قسم الهندسة الكهربائية وكلية الهندسة بشكل عام في العمل على الخروج بمثل هذه المشاريع التي ستعود على الجامعة والمنطقة بالنفع، موجهًا القائمين على اللجنة الدائمة للطاقة المتجددة بالجامعة بضرورة دراسة مشروع الطاقة الشمسية بشكل موسع للعمل بها في دعم مباني المدينة الجامعية الجديدة بالفرعاء. بدوره شكر طالب الهندسة الكهربائية أحد أعضاء المشروع راشد أيمن معالي مدير الجامعة على دعمه وتشجعيه لمشروع تخرجهم، موصلاً شكره لعميد الكلية الدكتور إبراهيم إدريس فلقي، وكل من ساهم في دعم مشروعهم من خلال توفير ألواح الطاقة الشمسية، وتجهيز المكان، وتسهيل إجراءات تنفيذه أيضا، لافتا إلى أن المحطة الحالية تعد مرحلة أولى، ويتم من خلالها انتاج 11 ميقا واط سنويا، فيما يتطلع هو وبقية أعضاء المشروع إلى تغذية الجامعة كهربائيًا بشكل كامل عن طريق محطات توليد الطاقة الشمسية؛ لما لها من أهمية في تحقيق رؤية المملكة 2030 اقتصاديا وبيئيا، وكذلك للحفاظ وتفعيل مصادر الطاقة المتجددة. الجدير بالذكر أن مشروع محطة توليد الطاقة الطلابي ينتج حاليا 4800 واط، وتقوم هذه المحطة بتشغيل جزئي لمبنى معامل وورش كلية الهندسة، إضافة إلى استخدامها في التجارب البحثية والطلابية.  
أعلنت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر عن بدء التسجيل في برنامج إعداد المحامين والمحاميات المؤهل لرخصة المحاماة، وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء ٤ / ٤ / ١٤٤٠ هـ, يأتي ذلك في  ضوء اتفاقية الشراكة والتعاون بين الجامعة ووزارة العدل ممثلة في مركز التدريب العدلي. وأوضح عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد الدكتور  عمر علوان عقيل أن الهدف من البرنامج هو إعداد جيل جديد من المحامين المؤهلين، وتدريبهم وتأهيلهم علميًّا وعمليًّا، مستهدفًا سد احتياج السوق السعودي من الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في مهنة المحاماة، وأن من مميزات البرنامج أنه ينتهي بالحصول على رخصة المحاماة، علاوة على الإشراف المباشر من مركز التدريب العدلي بوزارة العدل، حيث يعد البرنامج  نظريًّا وعمليًّا، وفق منهجية علمية وتدريب احترافي، في حال انطباق الشروط على المتقدم، من خلال تدريب عملي منضبط، يحقق جودة في المخرجات، وتوفير بيئة مميزة للمتدربين والمتدربات، والتنوع في مسارات التأهيل لتلبية كافة احتياجات وظروف المتقدمين، كما أن البرنامج يشمل عددًا من أدوات التطوير المهني المختلفة كحلقات النقاش والتدريب والمحاكاة والبحث الإجرائي والقراءات الموجهة، مؤكدًا أن هذا البرنامج التدريبي يتم وفق منهجية علمية وتدريب احترافي من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس المميزين من كلية الأعمال وكلية الشريعة وأصول الدين، وخبراء العدل والقضاء في وزارة العدل و مركز التدريب العدلي. يذكر أن مسارات البرنامج تشمل المسار المهني الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات – لمؤهل البكالوريوس - السنة الأولى: دراسة لمدة فصلين دراسيين تركز على الجانب المعرفي بمعدل (16) ساعة في كل فصل ويشمل (9) مقررات دراسية في كل فصل، والسنة الثانية: دورات تدريبية قصيرة تركز على الجانب المهاري، والسنة الثالثة: تطبيق عملي ينفذ في (المحاكم الشرعية – الإدارات القانونية – مكاتب المحاماة)، وفي نهاية البرنامج يحصل المتدرب على شهادة اجتياز البرنامج مع شهادة دبلوم محاماة وشهادات لكل دورة تدريبية يحضرها المتدرب, والمسار التدريبي مدته ثلاث سنوات – لمؤهل البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير -السنة الأولى والثانية: دورات تدريبية قصيرة تركز على الجانب المهاري والمعرفي، والسنة الثالثة: تطبيق عملي ينفذ في (المحاكم الشرعية – الإدارات القانونية – مكاتب المحاماة)، وفي نهاية البرنامج يحصل المتدرب على شهادة اجتياز البرنامج مع شهادات لكل دورة تدريبية يحضرها المتدرب. وللتسجيل في البرنامج ( اضغط هنا )  
أوصت دراسة علمية بجامعة الملك خالد بوجوب تثقيف الأمهات ومن يقوم بدورهن بعد الولادة بأهمية لغة الإشارة للطفل من خلال الكتب المتخصصة والاستراتيجيات التعليمية، والمواقع الإلكترونية، وذلك وفق دراسة "التوجيه الصوتي للطفل وأثره في البناء اللغوي السليم"، لعضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية العلوم الإنسانية بالجامعة الدكتور مسلم عبدالفتاح حسن السيد. وهدف البحث إلى التعريف بأفضل الأساليب في توجيه الطفل صوتيًّا، وأدائيًّا في مرحلة الأمومة، وإبراز النواحي الإيجابية لاكتساب الطفل للأداء اللغوي السليم في مراحل التعليم المختلفة، والكشف عن الدور العربي التليد في تعلم الطفل الفصحى، وأدائياتها بصورة طبيعية، إضافة إلى الوقوف على أفضل النظريات الحديثة، ومعطياتها في جانب اكتساب الطفل للأداء الصوتي الصحيح، وإبراز عيوب النطق الصوتية، والأدائية عند الأطفال، وتحديد أسبابها، وخطرها على الطفل والأسرة والمجتمع، والمقارنة بين المنهج التراثي والحديث في توجيه الأطفال صوتيًّا، وأدائيًّا، وكذلك توضيح السمات الصوتية، والأدائية للطفل الذي يعيش في بيئة لغوية سليمة. وأوضح الدكتور مسلم أن نتائج دراسته البحثية تمثلت في أن القول بتأخير لغة الإشارة إلى الشهر الثامن غير دقيق، وغير موضوعي؛ لأن الهدف دائمًا هو تفاعل الطفل صوتيًّا؛ وصولًا إلى تدريبه على استخدام جهازه النطقي، وكيفية التلفظ بالكلام في أثناء استعمال الإشارة، وأشار إلى أنّه يترتّب على عجز طفل السنوات الثلاث عن زيادة  محصوله اللغوي  تأخره في كل النواحي عن أقرانه، وأن  الطفل الذي لا يتجاوز عمره خمسة وأربعين يومًا من ولادته يتابع بعينيه مصدر الصوت، ومصدر الإشارة، سواء أكان شخصًا، أم يدًا، أم مصدرًا للضوء، وأنّ هذا الأمر متوقِّف على شدة الذكاء لدى الأطفال، مؤكداً أنّ التقنية الحديثة تعزل الطفل عن محيطه اللغوي، والاجتماعي، وتصرفه إلى الصمت المطلق، مما يكون سببًا في وجود "طفل يسمع ولا يتكلّم". كما تشير الدراسة إلى تفرّد وتميز المنهج العربي الإسلامي، ودقته في العناية بالطفولة من قبل الولادة، وتميّزه في ذلك، إضافة إلى إدراك المنهج العربي الإسلامي لعنصر البيئة، ودوره في بناء الأطفال بدنيًّا، ولغويًّا؛ حيث كانوا يرسلونهم - كما يقول الرحالة الإنجليزي"جون لويس بيركهارت" - إلى البادية بعد ثمانية وثلاثين يومًا من ولادتهم، ويعهدون بهم إلى مرضعة بدوية، ويستعيدونهم فتيانًا أصحاء بدنيًّا ولغويًّا، كذلك وضوح المنهج الإسلامي، ودقّته في توجيه الإنسانية إلى الاهتمام بالطفولة، بدءًا من اختيار أمّ الطفل اختيارًا سليمًا، وانتهاءً باعتماد الطفل على نفسه ذهنيًّا، وبدنيًّا، ولغويًّا. أيضًا توصي هذه الدراسة إضافة إلى تعريف الأمهات، أو من يقوم بدورهن بعد الولادة بأهمية لغة الإشارة، وتثقيفهنّ من خلال الكتب المتخصصة، والمواقع الإلكترونية، إلى احترام طريقة تواصل الطفل في كلّ مرحلة من مراحل النمو اللغوي، ويُكتفى فقط بتشجيعه، وتوجيهه صوتيًّا.  
في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة طالب بجامعة الملك خالد يفوز بالمركز الأول في هاكاثون الابتكار الصحي حصل الطالب أشرف بن محمد بن سعيد الشهراني من كلية الصيدلة بجامعة الملك خالد، على المركز الأول في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة والأجهزة المساعدة في هاكاثون الابتكار الصحي، والذي حظي بمشاركة نحو 1000 متسابق، وأقيمت فعالياته في مدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومعالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وذلك في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة. وتمكن الشهراني وفريق عمله من تصميم تطبيق باسم  LyxAR  وهو عبارة عن تطبيق شامل، ويعد الأول من نوعه لفحص وتدريب وتطوير الأشخاص الذين يعانون من متلازمة عسر القراءة Dyslexiaلاكتشافها والتغلب عليها مبكرا،  ابتداء من سن الطفولة، ومرورا بمختلف مراحل العمر، والتطبيق يأتي على صيغة لعبة تجذب الصغار والكبار، ومن خلالها يتم فحص الشخص بناءً على أُسس طبية تُظهر نسبة احتمالية وجود متلازمة عسر القراءة  لدى المستخدم من عدمه، وفي حال وجود نسبة عالية من خطر متلازمة عسر القراءة فإن التطبيق يوفر للمستخدم عدة مراكز متخصصة لعلاج متلازمة عسر القراءة، وإمكانية التواصل المباشر مع الأطباء المتخصصين في علاج هذه المشكلة، ويوفر التطبيق العديد من الأفكار التي تساعد على التغلب وحل متلازمة عسر القراءة.  وبارك عميد كلية الصيدلة الدكتور عبدالرحمن الصيعري للطالب الشهراني، لافتًا إلى أن حصوله على المركز الأول  في مجال التقنيات المساعدة في مرض الشيخوخة والأجهزة المساعدة في هاكاثون الابتكار الصحي بين عدد كبير من المتسابقين يؤكد ما يتمتع به طلاب جامعة الملك خالد من تميز ومهارات، ومشيدًا بدعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي وحرصه على توفير البيئة الأكاديمية الداعمة للتفوق والتميز والإبداع.  هذا، وتعدّ فعاليات «هاكاثون الابتكار الصحي» (البرمجان), الأكبر عالميًّا في مجال الابتكار الصحي، وقد نظمت الفعاليات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة من برنامج “بادر” لحاضنات ومسرعات التقنية، وبالتعاون مع معهد ماساشوستس للتقنية، وذلك بهدف نشر ثقافة الابتكار والإبداع في مجال الصحة الرقمية، وتحسين الخدمات الطبية.
وقعت جامعة الملك يوم الأحد الثاني من ربيع الآخر، مذكرة تفاهم مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك في مقر الهيئة في الرياض، وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون بين الجهتين لمدة ثلاث سنوات في عدد من المجالات. وقد وقع الاتفاقية سمو رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور فيصل آل سعود، ومعالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وحضر توقيع الاتفاقية وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم، ووكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني.  وتتضمن الاتفاقية تقديم الدعم الفني والمشورة والتدريب فيما يتعلق بعمليات التسجيل في الإطار السعودي للمؤهلات(سقف)، وتقديم الدورات التدريبية لمنسوبي الجامعة، وقيام هيئة تقويم التعليم والتدريب بتقويم أداء الجامعة وبرامجها؛ للحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي، بالإضافة إلى المراجعة الدورية لأداء الجامعة وبرامجها المعتمدة خلال فترة اعتمادها، وتقديم الخدمات الاستشارية للجامعة لتطوير برامجها الأكاديمية.  وقبل مراسم التوقيع استقبل سمو رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور فيصل آل سعود معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وجرى خلال الاجتماع بحث تعزيز أطر التعاون بين هيئة تقويم التعليم والتدريب وجامعة الملك خالد، ثم استمع وفد الجامعة في قاعة الاجتماعات الرئيسة بالهيئة إلى عرض عن الإطار السعودي للمؤهلات (سقف)، قدمه المدير التنفيذي للإطار السعودي للمؤهلات الدكتورة خلود الأشقر. وأكد معالي مدير الجامعة أن هذه الاتفاقية تأتي في سياق دعم الهيئة واستشعارها للدور التكاملي بين الجهتين في تحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية والنمو بالوطن والمواطن،وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني أن تفعيل هذا النوع من الشراكات والإفادة من نتائجها سيسهم بدرجة كبيرة في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، مشيرًا إلى وجود مستوى عال من التنسيق والتواصل والتكامل بين الجامعة والهيئة على النحو الذي يحقق الأهداف الوطنية العليا، كما رفع الشهراني شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة على ما حظيت به أعمال وتطبيقات وبرامج الجودة في الجامعة من متابعة ورعاية واهتمام. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم انطلاقا من كون هيئة تقويم التعليم والتدريب المرجع الوطني في التقويم والقياس والاعتماد في مجالات التعليم والتدريب، وبناء معايير المناهج، وإجراء الاختبارات، والتقويم والاعتماد المؤسسي والبرامجي، وتسجيل المؤهلات والجهات المانحة لها، وإصدار الشهادات والرخص المهنية، وعلى الجانب الآخر؛ لكون جامعة الملك خالد جهة تعليمية تسعى إلى تطبيق معايير الجودة والاعتماد، والتسجيل في الإطار السعودي للمؤهلات، بما يسهم في التعاون بين الجهتين في تفعيل سبل تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وتنمية المواطن والمجتمع السعودي، وتحقيق رؤية الوطن للوصول إلى مجتمع معرفي وعلمي منتج.  يذكر أن الإطار السعودي للمؤهلات (سقف) يتسق مع الأطر الدولية للمؤهلات، وتم بناؤه وفق أفضل الممارسات والتجارب الدولية، وجاء حرصا من هيئة تقويم التعليم على أن يصبح نظاما يُعرّف بجميع مؤهلات التعليم والتدريب على المستوى الوطني، ويعزز التقدم والانتقال بين كافة قطاعات ومراحل التعليم والتدريب، ومن خلال هذا الإطار تم تحديد معايير موحدة للتسجيل ضمن منظومة الإطار بما يسهم في رفع جودة المؤهلات المقدمة في المملكة، وتحقيق الآثار الإيجابية لرؤية المملكة 2030، ومنها: تحسين مخرجات التعليم، والمواءمة بينها وبين سوق العمل، وتحسين جاهزية الشباب لدخول سوق العمل، وبناء رحلة تعليمية متكاملة، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال. وإجمالا، يمكن تحديد أبرز أهداف الإطار السعودي للمؤهلات (سقف) في: توحيد عمليات تصميم المؤهلات التعليمية والتدريبية وتطويرها، وتحديد مستويات وأوصاف لمخرجات التعلم مبنية على المعارف والمهارات والكفاءات، وتحديد معايير موحدة لتسجيل وإدراج الجهات المانحة للمؤهلات، ومعايير تسجيل وتسكين المؤهلات، والاعتراف بالمؤهلات وطنيا ودوليا، وتجسير التقدم والانتقال بين مسارات التعليم والتدريب والتوظيف، بالإضافة إلى ربط ومواءمة أنواع المؤهلات التعليمية والتدريبية في المملكة لضمان تناسقها.