في حفل تخريج الدفعة التاسعة، كلية المجتمع بأبها تحتفل ب 340 طالبة من خريجاتها

بحضور عميدة الكلية سعادة الدكتورة منيرة أبو حمامة وضيوفها الكرام عدد من عميدات الكليات ووكيلاتها ومنسوبات الكلية أعضاء هيئة تدريس واداريات، احتفلت كلية المجتمع للبنات بأبها بخرجاتها البالغ عددهن   340   خريجة من جميع التخصصات والتي تضمنت التخصصات التالية:

  تخصص ادارة الاعمال: 158 خريجة

تخصص الادارة المكتبية: 49 خريجة

تخصص المحاسبة: 69 خريجة

تخصص البرمجة وتشغيل الحاسبات: 27 خريجة

تخصص نظم المعلومات: 37خريجة

 حيث بدأ الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها مسيرة الخريجات، بعدها، أعلن عميد القبول والتسجيل الدكتور عبد المحسن القرني النتيجة النهائية للخريجين، وهنأ فيها كافة الخريجين والخريجات الذين ارتبطوا بهم منذ التحاقهم بالجامعة حتى اليوم، راجيا لهم مستقبلا مشرقا، بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة قال فيها: " ها نحن في جامعة الملك خالد نسجل هذه الليلة فاصلة بالحب بفيصلها الأبي، فهنيئاً لأبنائي الخريجين بأمير نبيل، ووطن جليل، وهنيئاً لهم الفرحة التي يهدونها لوالديهم وأسرهم في هذا المساء الباسم بتخرجهم". وأضاف " من يطاولكم الليلة فرحاً وسعادة وأنتم في وطن عظيم يباهي بكم"، داعياً المولى أن يديم على الوطن أمنه، وعلى خادم الحرمين الشريفين عزمه، وعلى ولي عهده فهمه ووعيه. كما وجه السلمي للخرجين كلمة أشار فيها إلى أن الوطن أعطاهم كل شيء ودعاهم إلى أن يكونوا له كل شيء، وأن يقفوا صفاً واحداً مع مستقبلهم فهو مستقبل هذا الوطن، وقال " اعلموا أن قوى الحقد تتآمر ومخططات الأعداء تتكاثر فكونوا صفاً واحداً ضد كل حاقد وجاحد، فلديكم وطن ليس كالأوطان ومعكم وبكم قيادة لها حكمة الشيوخ وحماس الشباب زادها الله من فضلة وأفاض عليها نصرة وتوفيقة".

ثم استمع الجميع إلى كلمة الخريجات التي ألقتها نيابة عنهن الطالبة: نورة المري، ثم كان تكريم المتفوقات من سعادة عميدة الكلية الدكتورة منيرة أبو حمامة

حيث كان ترتبيهن على الأقسام كالتالي:

قسم العلوم الإدارية وتقنياتها:

-نورة أحمد قاسم قرادي- مرتبة الشرف الأولى

- مها محمد خير مقداد – مرتبة الشرف الثانية

-حنين سامي كامل أبوزيد – مرتبة الشرف الثانية

-رشا محمد ناصر عسيري – مرتبة الشرف الثانية

-فاطمة عبد الله بن حسن عسيري- مرتبة الشرف الثانية

قسم علوم الحاسب الآلي:

-سهلت محمد سلامة خولاني

-أمل عبده ناجي الترب

-سارة قاري عزيزالله محمد

-أمجاد عبد الله علي صبر

ثم أختتم الحفل بالسلام الملكي.                       

أعلنت منظمة التصنيف العالمية  QS  حصول جـامعـة الملك خالد على المرتبة ٢٤  وذلك في التصـنيف الخاص بالجامعات العربية (Arab Region University Ranking) لعام ٢٠١٩م، وبذلك تكون الجامعة ضمن أفضل ١٠٪ من جامعات الدول العربية.  وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني أن التقدم الذي تحرزه الجامعة في مختلف التصنيفات وفي التصنيف الدولي "QS" الخاص بالجامعات العربية في نسخته الجديدة 2019، يؤكد تميز الجهود المبذولة من إدارة الجامعة ومنسوبيها مقدما شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ولجميع منسوبي ومنسوبات الجامعة على جهودهم المتميزة في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري.  من جانبه أكد المشرف على وحدة التصنيفات الدولية في الجامعة الدكتور  سامي الشهري أهمية دخول الجامعة في مختلف التصنيفات الدولية؛ وذلك لتحسين الأداء بما يتلاءم مع رؤية الجامعة، والعمل على تحقيق التميز ، والمنافسة المستمرة على كافة الأصعدة الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن ذلك يعد مؤشرًا مهمًّا لقياس موقعها بين الجامعات الأخرى، وفق معايير  ومؤشرات محددة. يذكر أن منظمة QS تقوم بتقييم الجامعات الإقليمية في ضوء عدد من المعايير والمجالات المختلفة، والتي من أبرزها: السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى جهات التوظيف، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، والعلاقات الدولية، والبحث العلمي، وعدد الاستشهادات العلمية، ومدى التأثير على شبكة الإنترنت.
نيابة عن معالي مدير جامعة الملك خالد رعى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور سعد بن محمد بن دعجم حفل ختام فعاليات معرض الكتاب والمعلومات الـ 15 اليوم الخميس الـ 9 من صفر، والذي نظمته الجامعة ممثلة في عمادة شؤون المكتبات، بمركز الأمير سلطان الحضاري في خميس مشيط، بحضور عدد من مسؤولي الجهات الحكومية، ودور النشر المشاركة في المعرض. وفي بداية الحفل تقدم الدكتور ابن دعجم في كلمته بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على رعايته المعرض، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي شرف الجامعة بافتتاح المعرض. كما وجه شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على حرصه ودعمه لهذه الفعالية، ولعمادة شؤون المكتبات وكافة الجهات المشاركة من الجامعة وخارجها من الجهات الحكومية ودور النشر. وحول نجاح المعرض أشاد راعي الحفل بالحراك الثقافي المميز الذي قدمه المعرض للمنطقة من خلال استضافة عدد من مثقفي المملكة العربية السعودية في البرنامج المصاحب، مؤكدًا أن استضافة جامعة الملك عبدالعزيز كضيف شرف ومشاركة الجامعات والجهات الأخرى أيضًا أعطت زخمًا كبيرًا للمعرض ومرتاديه، وأضاف: "إن ما شاهدناه من إقبال كبير من المجتمع في المعرض يعد شهادة نجاح تعطي مؤشرًا لنا في جامعة الملك خالد للتخطيط والتطوير في النسخ القادمة بإذن الله". بعد ذلك اطلع الحضور على فيلم مرئي بعنوان "قالوا" تم من خلاله عرض كلمات وآراء زوار وضيوف المعرض في نسخته الــ 15، حول ما شاهدوه خلال زيارتهم لمقر المعرض وما قدمه لهم والفائدة التي حققها لهم أيضًا. من جانبه أكد عميد عمادة شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله آل ناصر في كلمته أن معرض الكتاب الـ 15 لهذا العام، نجح بتضافر جهود الجميع سواء على مستوى الجامعة أم مشاركات الجهات الحكومية ودور النشر، مقدمًا شكره لكل من أسهم في إنجاح المعرض، مشيدًا بالأدوار التي قدمها نادي أبها الأدبي في المشاركة بالتنظيم والتنسيق للفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وبالتسهيلات التي قدمتها محافظة خميس مشيط لإقامة وتنظيم المعرض. وفي ختام الحفل كرم الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم كافة الجهات المشاركة في المعرض.  
ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب الخامس عشر بجامعة الملك خالد؛ أقيمت مساء أمس الأربعاء 8 صفر محاضرة بعنوان "الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني" بالتعاون مع نادي أبها الأدبي قدمها الاستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل أستاذ الدراسات العليا بجامعة القصيم، وأدارها عميد كلية العلوم الإنسانية بالجامعة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف . وأوضح الهويمل في المحاضرة أن الكتاب الورقي باق مهما تطورت التكنولوجيا، وإذا أردنا تقييم الصراع بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي يجب أن نتجاوز هذا إلى ما هو أوسع من ذلك وهو الصراع بين الإنسان البشري والإنسان الآلي، مبينًا أن الإنسان البشري لن يضمحل أمام الإنسان الآلي . وأضاف الهويمل أن الكتاب الرقمي له مزايا عدة كسهولة حمله ونقله عند السفر والارتحال، وتخزين الآلاف منه في حيز صغير جدًّا، مقارنة مع الحجم الذي يشغله الكتاب الورقي، مع إمكانية تداوله بسهولة وسرعة فائقة حول العالم، ورغم هذه المزايا فإنها لا تلغي دور الكتاب الورقي الذي يعد أكثر راحة ومتعة لا يشعر بها من يقرأ الكتاب الإلكتروني، لافتًا إلى أن هناك علاقة حميمة مع الكتاب الورقي، وصلة وثيقة بين القارئ والكتاب، وهذا ما لا يوفره الكتاب الإلكتروني.  
اقام النادى التطوعى بوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات وبالتعاون مع  الكلية برنامج تحت عنوان *اخلاقنا معهم*  حيث يهدف البرنامج الى :  تغيير الصورة الذهنية السلبية عن العمال وعدم تقدير دورهم الهام فى حياتنا ويتم ذلك من خلال تعزيز خلق اسلامى لكيفية التعامل معهم ومحو تلك الصورة السيئة ولذلك تم اقامة البرنامج وفقا لثلاث محاور وهى : اليوم الاول:  "برنامج جلسة حكاوى "  احتوى البرنامج على جلسة حوارية مع العاملات وترك مساحة لكل منهن للحديث عن العادات والتقاليد والفنون بلدها وبعض المواقف التى مرت بها فى مراحل عمرها  (السعودية -الهند -باكستان) مع انصات الطالبات لهن وطرح اسئلة عليهن فى جو من الود والحب  اليوم الثانى: برنامج جولة نظافة وذلك بعمل جولة مع العاملات وادوات عملهن والمرور على الطالبات فى الساحات ومحاولة نشر ثقافة حسن التعامل مع العاملة اثناء تأدية عملها وتشجيع الطالبات على الاهتمام بنظافة البيئة تخلل ذلك توزيع مطويات وبروشورات على الطالبات اليوم الثالث : برنامج ترفيهى اشتمل على اقامة مسابقات وتوزيع هدايا علي العاملات.
ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب والمعلومات الخامس عشر بجامعة الملك خالد أقيمت مساء أمس الثلاثاء الـ 7 من صفر أمسية شعرية أحياها وكيل جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون والدكتور عبدالله محمد الحميّد مستشار معالي مدير الجامعة والأستاذ الدكتور عوض بن عبدالله القرني أستاذ الدراسات العليا بكلية العلوم الإنسانية وأدارها المشرف العام على المركز الإعلامي بالجامعة الدكتور مفلح القحطاني. وقد رحب مدير الأمسية بالشعراء المشاركين مقدّمًا نبذة موجزة عن سيرهم الذاتية والشعرية، ثم قدم الشعراء الثلاثة قصائدهم عبر ثلاث جولات إبداعية قدم فيها كل شاعر خمس قصائد في أغراض شعرية متنوعه في مقدمتها القصائد الوطنية، وقدم الدكتور الحسون قصيدة "صنعاء أخت الرياض" وقصيدة عن الاغتراب وأخرى عن أبها وقصيدة وجدانية، كما قدم الحميّد إضافة إلى عدد من القصائد الوطنية قصيدة رثائية في والده الشيخ محمد بن عبد الله الحميّد رحمه الله وقصيدة حيّا بها جامعة الملك خالد ومعرض الكتاب الخامس عشر، وقدم الدكتور القرني قصيدة حيّا بها جنود الوطن وأخرى في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وقصيدة عن اللغة العربية الفصحى سمّاها "حورية"، ولغزًا شعريًّا تم طرحه على الحضور. وفي ختام الأمسية كرم عميد عمادة شؤون المكتبات في الجامعة الدكتور عبدالله آل ناصر مدير الأمسية الشعرية والشعراء المشاركين.