مدير الجامعة يدشن عددا من الخدمات الإلكترونية الخاصة بأمانة مجلسها العلمي

دشّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مطلع الأسبوع الحالي، عدداً من الخدمات الإلكترونية الخاصة بأمانة مجلس الجامعة العلمي، والتي تنفذها الإدارة العامة لتقنية المعلومات، بالتعاون مع ​أمانة المجلس العلمي.

وكانت ثلاثة أنظمة مختلفة قد دشنت لخدمة أعضاء هيئة التدريس، وشملت خدمة الملف الأكاديمي ونظام الترقيات وخدمة التميز العلمي.

وفي بداية حفل التدشين قدم مساعد المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات في التعاملات الإلكترونية الأستاذ وائل عسيري شرحاً مفصلاً عن الخدمات الجديدة، أوضح خلاله أبرز المميزات التي تقدمها لأعضاء هيئة التدريس، منها إظهار جميع المعلومات الأكاديمية للعضو من أنظمة الجامعة ​في الملف الأكاديمي الإلكتروني،​ ​وتقديم طلب ترقية إلكتروني لعضو هيئة التدريس، وكذلك​ حساب نقاط الترقية، كما عرض عسيري على الحضور طريقة التقديم على مكافأة التميز العلمي باختلاف فروعها.

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن منظومة خدمات المجلس العلمي تأتي بتوجيه مباشر من مدير الجامعة لأتمتة العمليات الإلكترونية الخاصة بعضو هيئة التدريس، وذلك لتقليص الوقت اللازم لهذه العمليات، والتي كانت تصل سابقاً لعام كامل أو أكثر في كثير من طلبات ترقية أعضاء هيئة التدريس، وكذلك لتقليل جهد العمل ولزيادة الشفافية في الإجراءات، حيث يمكن لمقدم الطلب متابعته من النظام مباشرة. مؤكدا على أن هذه الأنظمة  ستسهم في تقليل جهد أعضاء هيئة التدريس عند تقديم طلبات الترقية والتميز، وذلك بإيجاد ملف أكاديمي متكامل لكل عضو هيئة تدريس يحوي نتاجه العلمي، حسب متطلبات المجالس المختصة.

وفي ختام حفل التدشين، نوه مدير الجامعة ​على أمانة المجلس العلمي بضرورة البدء بتطبيق الخدمات مطلع الفصل الدراسي القادم، مقدماً شكره لجميع القائمين على هذه المشاريع.

يذكر أن هذه الأنظمة تتكون من دورة إجرائية كاملة تبدأ بتقديم الطلب، مرورا بمجلس القسم والكلية والمجلس العلمي، انتهاءً بالتحكيم وقرار صاحب الصلاحية.

أعلنت منظمة التصنيف العالمية  QS  حصول جـامعـة الملك خالد على المرتبة ٢٤  وذلك في التصـنيف الخاص بالجامعات العربية (Arab Region University Ranking) لعام ٢٠١٩م، وبذلك تكون الجامعة ضمن أفضل ١٠٪ من جامعات الدول العربية.  وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني أن التقدم الذي تحرزه الجامعة في مختلف التصنيفات وفي التصنيف الدولي "QS" الخاص بالجامعات العربية في نسخته الجديدة 2019، يؤكد تميز الجهود المبذولة من إدارة الجامعة ومنسوبيها مقدما شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ولجميع منسوبي ومنسوبات الجامعة على جهودهم المتميزة في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري.  من جانبه أكد المشرف على وحدة التصنيفات الدولية في الجامعة الدكتور  سامي الشهري أهمية دخول الجامعة في مختلف التصنيفات الدولية؛ وذلك لتحسين الأداء بما يتلاءم مع رؤية الجامعة، والعمل على تحقيق التميز ، والمنافسة المستمرة على كافة الأصعدة الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن ذلك يعد مؤشرًا مهمًّا لقياس موقعها بين الجامعات الأخرى، وفق معايير  ومؤشرات محددة. يذكر أن منظمة QS تقوم بتقييم الجامعات الإقليمية في ضوء عدد من المعايير والمجالات المختلفة، والتي من أبرزها: السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى جهات التوظيف، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، والعلاقات الدولية، والبحث العلمي، وعدد الاستشهادات العلمية، ومدى التأثير على شبكة الإنترنت.
نيابة عن معالي مدير جامعة الملك خالد رعى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور سعد بن محمد بن دعجم حفل ختام فعاليات معرض الكتاب والمعلومات الـ 15 اليوم الخميس الـ 9 من صفر، والذي نظمته الجامعة ممثلة في عمادة شؤون المكتبات، بمركز الأمير سلطان الحضاري في خميس مشيط، بحضور عدد من مسؤولي الجهات الحكومية، ودور النشر المشاركة في المعرض. وفي بداية الحفل تقدم الدكتور ابن دعجم في كلمته بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على رعايته المعرض، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي شرف الجامعة بافتتاح المعرض. كما وجه شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على حرصه ودعمه لهذه الفعالية، ولعمادة شؤون المكتبات وكافة الجهات المشاركة من الجامعة وخارجها من الجهات الحكومية ودور النشر. وحول نجاح المعرض أشاد راعي الحفل بالحراك الثقافي المميز الذي قدمه المعرض للمنطقة من خلال استضافة عدد من مثقفي المملكة العربية السعودية في البرنامج المصاحب، مؤكدًا أن استضافة جامعة الملك عبدالعزيز كضيف شرف ومشاركة الجامعات والجهات الأخرى أيضًا أعطت زخمًا كبيرًا للمعرض ومرتاديه، وأضاف: "إن ما شاهدناه من إقبال كبير من المجتمع في المعرض يعد شهادة نجاح تعطي مؤشرًا لنا في جامعة الملك خالد للتخطيط والتطوير في النسخ القادمة بإذن الله". بعد ذلك اطلع الحضور على فيلم مرئي بعنوان "قالوا" تم من خلاله عرض كلمات وآراء زوار وضيوف المعرض في نسخته الــ 15، حول ما شاهدوه خلال زيارتهم لمقر المعرض وما قدمه لهم والفائدة التي حققها لهم أيضًا. من جانبه أكد عميد عمادة شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله آل ناصر في كلمته أن معرض الكتاب الـ 15 لهذا العام، نجح بتضافر جهود الجميع سواء على مستوى الجامعة أم مشاركات الجهات الحكومية ودور النشر، مقدمًا شكره لكل من أسهم في إنجاح المعرض، مشيدًا بالأدوار التي قدمها نادي أبها الأدبي في المشاركة بالتنظيم والتنسيق للفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وبالتسهيلات التي قدمتها محافظة خميس مشيط لإقامة وتنظيم المعرض. وفي ختام الحفل كرم الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم كافة الجهات المشاركة في المعرض.  
ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب الخامس عشر بجامعة الملك خالد؛ أقيمت مساء أمس الأربعاء 8 صفر محاضرة بعنوان "الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني" بالتعاون مع نادي أبها الأدبي قدمها الاستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل أستاذ الدراسات العليا بجامعة القصيم، وأدارها عميد كلية العلوم الإنسانية بالجامعة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف . وأوضح الهويمل في المحاضرة أن الكتاب الورقي باق مهما تطورت التكنولوجيا، وإذا أردنا تقييم الصراع بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي يجب أن نتجاوز هذا إلى ما هو أوسع من ذلك وهو الصراع بين الإنسان البشري والإنسان الآلي، مبينًا أن الإنسان البشري لن يضمحل أمام الإنسان الآلي . وأضاف الهويمل أن الكتاب الرقمي له مزايا عدة كسهولة حمله ونقله عند السفر والارتحال، وتخزين الآلاف منه في حيز صغير جدًّا، مقارنة مع الحجم الذي يشغله الكتاب الورقي، مع إمكانية تداوله بسهولة وسرعة فائقة حول العالم، ورغم هذه المزايا فإنها لا تلغي دور الكتاب الورقي الذي يعد أكثر راحة ومتعة لا يشعر بها من يقرأ الكتاب الإلكتروني، لافتًا إلى أن هناك علاقة حميمة مع الكتاب الورقي، وصلة وثيقة بين القارئ والكتاب، وهذا ما لا يوفره الكتاب الإلكتروني.  
اقام النادى التطوعى بوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات وبالتعاون مع  الكلية برنامج تحت عنوان *اخلاقنا معهم*  حيث يهدف البرنامج الى :  تغيير الصورة الذهنية السلبية عن العمال وعدم تقدير دورهم الهام فى حياتنا ويتم ذلك من خلال تعزيز خلق اسلامى لكيفية التعامل معهم ومحو تلك الصورة السيئة ولذلك تم اقامة البرنامج وفقا لثلاث محاور وهى : اليوم الاول:  "برنامج جلسة حكاوى "  احتوى البرنامج على جلسة حوارية مع العاملات وترك مساحة لكل منهن للحديث عن العادات والتقاليد والفنون بلدها وبعض المواقف التى مرت بها فى مراحل عمرها  (السعودية -الهند -باكستان) مع انصات الطالبات لهن وطرح اسئلة عليهن فى جو من الود والحب  اليوم الثانى: برنامج جولة نظافة وذلك بعمل جولة مع العاملات وادوات عملهن والمرور على الطالبات فى الساحات ومحاولة نشر ثقافة حسن التعامل مع العاملة اثناء تأدية عملها وتشجيع الطالبات على الاهتمام بنظافة البيئة تخلل ذلك توزيع مطويات وبروشورات على الطالبات اليوم الثالث : برنامج ترفيهى اشتمل على اقامة مسابقات وتوزيع هدايا علي العاملات.
ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب والمعلومات الخامس عشر بجامعة الملك خالد أقيمت مساء أمس الثلاثاء الـ 7 من صفر أمسية شعرية أحياها وكيل جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون والدكتور عبدالله محمد الحميّد مستشار معالي مدير الجامعة والأستاذ الدكتور عوض بن عبدالله القرني أستاذ الدراسات العليا بكلية العلوم الإنسانية وأدارها المشرف العام على المركز الإعلامي بالجامعة الدكتور مفلح القحطاني. وقد رحب مدير الأمسية بالشعراء المشاركين مقدّمًا نبذة موجزة عن سيرهم الذاتية والشعرية، ثم قدم الشعراء الثلاثة قصائدهم عبر ثلاث جولات إبداعية قدم فيها كل شاعر خمس قصائد في أغراض شعرية متنوعه في مقدمتها القصائد الوطنية، وقدم الدكتور الحسون قصيدة "صنعاء أخت الرياض" وقصيدة عن الاغتراب وأخرى عن أبها وقصيدة وجدانية، كما قدم الحميّد إضافة إلى عدد من القصائد الوطنية قصيدة رثائية في والده الشيخ محمد بن عبد الله الحميّد رحمه الله وقصيدة حيّا بها جامعة الملك خالد ومعرض الكتاب الخامس عشر، وقدم الدكتور القرني قصيدة حيّا بها جنود الوطن وأخرى في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وقصيدة عن اللغة العربية الفصحى سمّاها "حورية"، ولغزًا شعريًّا تم طرحه على الحضور. وفي ختام الأمسية كرم عميد عمادة شؤون المكتبات في الجامعة الدكتور عبدالله آل ناصر مدير الأمسية الشعرية والشعراء المشاركين.