الجامعة تستقبل أكثر من 20 ألف طلب في أولى مراحل القبول

استقبلت عمادة القبول والتسجيل بجامعة الملك خالد، عبر البوابة الإلكترونية، خلال فترة استقبال طلبات القبول، أكثر من 20 ألف طلب للعام الجامعي 1439/1438هـ، وذلك بعد انتهاء أولى مراحل القبول، التي بلغت مدتها شهرا، اعتبارا من الـ10 من شوال الماضي حتى الـ10 من شهر ذي القعدة الحالي .

وستبدأ العمادة في إجراء عمليات الفرز والترشيح للمتقدمين في المرحلة الأولى لمن نسبهم أعلى من 80٪ للنسبة المؤهلة أو الموزونة، ويتم ترشيح القبول على أكثر من 130 تخصصا موزعة على 29 كلية.

وأوضح عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن القرني أن عملية الترشيح ستستمر على ثلاث مراحل ابتداء من منتصف شهر ذي القعدة الجاري ولمدة ١٠ أيام، يتم خلالها ترشيح الطلاب والطالبات واستلام موافقاتهم على التخصصات التي تم ترشيحهم عليها بشكل إلكتروني كامل، دون حاجة المتقدمين إلى زيارة العمادة، وقال" العمادة وفرت نظام استفسارات إلكترونيا، لتوفير الدعم والإجابة عن استفسارات المتقدمين بشكل آلي، لتوفير الإرشاد والوقت والجهد على المتقدمين، دون حاجتهم إلى زيارة العمادة أو الاعتماد على مصادر غير دقيقة لتلقي المعلومات". للمزيد

ضمن أنشطة وحدة التطوير والجودة بالكلية لتطوير مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس . تم عقد دورة بعنوان "التحليل الاحصائي ببرنامج "SPSS والتي استهدفت عضوات هيئة التدريس، والتي بلغ عدد الحضور في هذه الدورة 20 عضوة  قدمتها د/ هالة الزبير الصديق الامام الأستاذ المساعد بكلية المجتمع بأبها. عضو الجمعية العربية للقياس والتقويم بالعالم العربي حيث دارت محاور الدور حول التعرف على علم الإحصاء وأنواع البيانات وعلى البرنامج الاحصائيSPSS ، التعرف على الطرق و الأساليب الإحصائية التي تستخدم في عملية تحليل البيانات، أيضاً قدرة المتدرب على ادخال البيانات (تفريغ الاستبانة) ثم تحليلها عن طريق البرنامج الاحصائي SPSS.
تقرير اداء ٢٠١٧ وانطلاقة جديدة ٢٠١٨ ضمن مبادرات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد والتي تُعنى بالتعلم المفتوح ومواكبةً لتطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠ بالمساهمة في إتاحة فرص العلم والتعلم للجميع وإكساب المستفيد المهارات اللازمة التي تمكّنه من السعي نحو تحقيق أهدافه ، أطلقت العمادة منصّة KKUx ورسالتها المساهمة الفعّالة في تقديم أهم المهارات لوظائف المستقبل بمحتوى إلكتروني نوعي ذي جودة عالية وعالمية يستفيد منها الباحث عن وظيفة مستقبلية أو أي شخص يريد تطوير مهاراته. وتعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى جامعات المملكة من حيث تركيزها على "مهارات المستقبل" انطلاقاً من رؤية المملكة العربية السعوية ٢٠٣٠ والتي تركز في أحد محاورها على: "نتعلم لنَعمل" وذلك من أجل دفع عجلة الاقتصاد من خلال التركيز على تطوير المهارات الأساسية والمواهب الشخصية.للمزيد
دشّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مطلع الأسبوع الحالي، عدداً من الخدمات الإلكترونية الخاصة بأمانة مجلس الجامعة العلمي، والتي تنفذها الإدارة العامة لتقنية المعلومات، بالتعاون مع ​أمانة المجلس العلمي. وكانت ثلاثة أنظمة مختلفة قد دشنت لخدمة أعضاء هيئة التدريس، وشملت خدمة الملف الأكاديمي ونظام الترقيات وخدمة التميز العلمي. وفي بداية حفل التدشين قدم مساعد المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات في التعاملات الإلكترونية الأستاذ وائل عسيري شرحاً مفصلاً عن الخدمات الجديدة، أوضح خلاله أبرز المميزات التي تقدمها لأعضاء هيئة التدريس، منها إظهار جميع المعلومات الأكاديمية للعضو من أنظمة الجامعة ​في الملف الأكاديمي الإلكتروني،​ ​وتقديم طلب ترقية إلكتروني لعضو هيئة التدريس، وكذلك​ حساب نقاط الترقية، كما عرض عسيري على الحضور طريقة التقديم على مكافأة التميز العلمي باختلاف فروعها. من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن منظومة خدمات المجلس العلمي تأتي بتوجيه مباشر من مدير الجامعة لأتمتة العمليات الإلكترونية الخاصة بعضو هيئة التدريس، وذلك لتقليص الوقت اللازم لهذه العمليات، والتي كانت تصل سابقاً لعام كامل أو أكثر في كثير من طلبات ترقية أعضاء هيئة التدريس، وكذلك لتقليل جهد العمل ولزيادة الشفافية في الإجراءات، حيث يمكن لمقدم الطلب متابعته من النظام مباشرة. مؤكدا على أن هذه الأنظمة  ستسهم في تقليل جهد أعضاء هيئة التدريس عند تقديم طلبات الترقية والتميز، وذلك بإيجاد ملف أكاديمي متكامل لكل عضو هيئة تدريس يحوي نتاجه العلمي، حسب متطلبات المجالس المختصة. وفي ختام حفل التدشين، نوه مدير الجامعة ​على أمانة المجلس العلمي بضرورة البدء بتطبيق الخدمات مطلع الفصل الدراسي القادم، مقدماً شكره لجميع القائمين على هذه المشاريع. يذكر أن هذه الأنظمة تتكون من دورة إجرائية كاملة تبدأ بتقديم الطلب، مرورا بمجلس القسم والكلية والمجلس العلمي، انتهاءً بالتحكيم وقرار صاحب الصلاحية.
يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل ، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات. الدعوات والترقب تترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين. دور الأسرة الإيجابي وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة . للمزيد 
تعتبر ظاهرة الفساد من أخطر المظاهر السلبية المنتشرة في دول العالم ، وأكثرها فتكاً بالأمن والسلم المجتمعي، ذلك أنّها تصيب مفاصل حيوية ومؤثرة في الدولة، كالصحة، والتعليم وغيرها من المؤسسات الحكومية للدولة  ومما لاشك فيه أن هناك آثار لعدم مكافحة الفساد وتبعات كثيرة جداً تنعكس على الفرد و المجتمع سلباً.  وعليه ومن منطلق الشعور بالمسئولية تجاه المجتمع في التوعية بمخاطر الفساد بشتى صورة قامت كلية المجتمع بأبها بتفعيل برنامج مكافحة الفساد وحماية النزاهة والأمانة بحضور عميدة الكلية وعضوات هيئة التدريس والهيئة الإدارية تحت شعار" ليكن شعارنا أنا مسئول اذاً أنا مُسآءل" ، وقد بدأ البرنامج بشرح لمكونات تصميم شعار الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد( نزاهه) حيث تضمن الشعار الآية الكريمة ( وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) في أعلى الشعار و تجسد العين تأكيداً لرسالة الهيئة في مراقبة وتتبع صور الفساد وممارساته، و ترمز النخلة إلى الهوية الوطنية السعودية. ثم تم التطرق لمفهوم النزاهة حيث عُرفت بأنها مجموعة من القيم والمبادئ السليمة التي توجه السلوك نحو الأداء السليم . وقد عرف على أنه البعد عن السوء وترك الشبهات. وقد تناول البرنامج أهم الاهداف الاستراتيجية الوطنية مكافحة الفساد وحماية النزاهة بشتى صورها ، وكيفية تحصين المجتمع السعودي ضد مخاطر الفساد بالقيم الدينية والأخلاقية والتربوية ، وتوجيه المواطن والمقيم نحو التحلي بالأمانة والنزاهة واحترام النصوص الشرعية والنظامية، وذلك لتحقيق العدالة بين افراد المجتمع. كما تم عرض مفصل لمفهوم الفساد وصوره المختلفة حيث يعد الفساد ذا مفهوم مركب له أبعاد متعددة وتختلف تعريفاته باختلاف الزاوية التي ينظر من خلالها إليه ، فيعد كلّ سلوك انتَهك أياً من القواعد والضوابط التي يفرضها النظام فساداً، كما يعد كل سلوك يهدد المصلحة العامة بخيانتها وعدم الالتزام بها وذلك بتغليب المصلحة الخاصة على العامة فساداً ، وكذلك أي إساءة لاستخدام الوظيفة العامة لتحقيق مكاسب خاصة يعد فساداً كذلك.  ويتمثل الفساد في عدة صور منها الرشوة ، تسريب المعلومات ،اختلاس الممتلكات العامة، إساءة استغلال الوظيفة، الاثراء الغير مشروع والواسطة والتي تعد أكثر الأنواع انتشاراً. وقد شاركت عميدة الكلية د/ منيرة أبو حمامة بكلمة مفصلة عن الأمانة وأهميتها وأثارها  قالت فيها:" انني حين أقف أمامكن لأتحدث عن الأمانة ليس لأنني أفضل منكن أو أعلم منكن بل هي كلمات أذكر بها نفسي وأحاسبها وأراجعها وأذكركن بها فإننا كلنا مسئولات عن عظم الأمانة الملقاة على عواتقنا حيث أن كلمة أمانة في اللغة: مصدر لفعل أمِن ( بكسر الميم ) وهي تعني طمأنية النفس وزوال الخوف، لذلك كان كفار قريش يطمئنون إلى محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة لما أتصف به من تميز بخصلتي الصدق والأمانة فكانوا يرجعون إليه ويحتكمون إليه في المخاصمات والنزاعات . ثم ذكرت أن الأمانة في الإصطلاح تعني كل حق يلزم المرء أداءه . ثم تطرقت الى ذكر أنواع الأمانات ابتداء من الأمانة في العبادات والأمانة في الكلام ونقل الحديث، وأمانة المجالس، والأمانة في المسئولية فالأب والأم مسؤولان، والمعلم مسئول، وكل  راعي مسئول عن رعيتة، ، والأمانة في العمل ، والأمانة في  حفظ الودائع. وختمت كلمتها بالحديث عن فضل الأمانة وأثرها على الفرد والمجتمع من الفوز برضا الله وثواب الأخرة وتحقيق للعدالة وأداء الحقوق لأصحابها، ونشر الأمن والطمأنية في قلوب الناس. بعد ذلك تم عمل نشاط للحاضرات تضمن تحليلاً لبعض الصور المرئية والمشاركة في الإجابة على أسئلة ذهنية حول موضوع البرنامج.